مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : آذار/مارس 2019

 

 

بدأ هامش المناورة يضيق أمام النظام الجزائري على وقع خروج الناس إلى الشارع بعد إعلان بوتفليقة عن ترشحه لولاية خامسة في خطوة حملت الكثيرَ من الاستفزاز والإهانة لشعبٍ مسلمٍ مجاهد ضحى بأكثر من مليون ونصف المليون 

نشر موقع (الجزيرة نت، الأربعاء، 29 جمادى الآخرة 1440هـ، 06/03/2019م) خبرا جاء فيه: "أكدت السلطات الماليزية تسليم أربعة مصريين للسلطات المصرية كانوا يقيمون في الأراضي الماليزية منذ أربع سنوات، وذلك على خلفية اتهامات أمنية.

والشبان الأربعة وهم (محمد فتحي عيد، وعبد الله محمد هاشم، وعبد الرحمن عبد العزيز، وعزمي السيد محمد) معارضون للانقلاب

أطلق حزب التحرير/ ولاية باكستان يوم الجمعة، 24 جمادى الآخرة 1440هـ، الموافق 01 آذار/مارس 2019م، حملة حاشدة على وسائل التواصل الإلكتروني لدعوة المسلمين إلى رفض الوساطة الدولية للتطبيع مع الدولة الهندوسية، ولتحريك القوات المسلحة من أجل تحرير كشمير المحتلة.

في شهر رجب المحرم من هذا العام 1440هـ - 2019م وبمناسبة الذكرى الأليمة لقضاء المجرمين على دولة الإسلام وإلغاء نظام الحكم الإسلامي (الخلافة) في 28 رجب المحرم 1342هـ، الموافق 03/03/1924م

لقد تحدثنا في الحلقة السابقة عن التناقضات والانحرافات التي مرت بها حركة النهضة عبر ثماني سنوات مضت؛ من بداية الثورة. وإننا من باب الغيرة على دين الله، والحرص على مصالح الأمة وكيانها نذكر بالحقائق التالية:

الحقيقة الأولى: لقد أرشدنا ربنا عز وجل أن سبب الرفعة والنهضة الصحيحة، والغنى وبحبوحة العيش، والأمن والأمان هو بالإسلام، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ [الأنفال: 29] وقال سبحانه: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً﴾ [نوح: 10-12] وقال جل جلاله: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ [الأعراف: 96]. وإن

نشر في شؤون الامة

الأمّة الإسلامية أمّةٌ حيّةٌ بإيمانها وإسلامها، وهي في مُجملها تُحبّ الإسلام، وتُحبّ تطبيق أحكام الشريعة الإسلاميّة، وتكره الكفر وأهله، وتنبذ أحكامه الوضعية، وتمقت من يدعو إلى إقصاء الدين عن الحكم، وعن السياسة، وعن الحياة، وهي في أغلبيتها الساحقة لا تثق بحكامها، ولا تحترمهم، وتعتبرهم مجرد أدوات رخيصة بيد الكافر المستعمر، وتتربص بهم الدوائر، وهي لا تثق أيضاً بعلماء بلاطهم، وتعتبرهم مجرد أبواق ذات خوار للحكام الطغاة.

نظم حزب التحرير/ ولاية تركيا هذا العام مؤتمرا كبيرا في الذكرى الميلادية لهدم الخلافة في 3 آذار/مارس. وبسبب الأزمة الاقتصادية التي تواجهها تركيا في الوقت الحاضر تم تنظيم المؤتمر هذا العام في إسطنبول تحت عنوان "الحل الجذري للأزمات الاقتصادية والمالية - المؤتمر العالمي للاقتصاد الإسلامي".

بعث الله نبينا محمداً e للعالمين بشيراً ونذيراً، وجعل ما جاء به من أحكام لأنظمة الحياة كافة رحمة للناس أجمعين، يقول الله سبحانه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾، فأقام الحبيب eالدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة

نشر في شؤون الامة
الأربعاء, 06 آذار/مارس 2019 19:10

جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (224)

جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (224)
 
الأربعاء، 29 جمادى الآخرة 1440هـ الموافق 06 آذار/مارس 2019م

نشر موقع (سكاي نيوز عربية، الاثنين، 20 جمادى الآخرة 1440هـ، 25/02/2019م) خبرا جاء فيه: "كشف مستشار الرئيس الأمريكي ومبعوثه للشرق الأوسط، جاريد كوشنر، في لقاء خاص مع "سكاي نيوز عربية"، عن أبرز مبادئ خطة السلام الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط، مبينا أنها تركز على "الحرية والاحترام".