إبراهيم عثمان أبو خليل

إبراهيم عثمان أبو خليل

الاستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل :

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

كما هو متوقع من برلمان السودان، فقد أجاز نواب البرلمان، بالتهليل، والتكبير، والتصفيق، مسودة مشروع التعديلات الدستورية، في جلسة يوم الثلاثاء الماضي، وهو ما سمي "ملحق الحريات"، وهذه التعديلات تتعلق بثلاث مواد، هي:

ناقش مجلس الأمن الدولي الثلاثاء الماضي، تقرير الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش"، عن الأوضاع في دارفور غربي السودان، حيث قال الأمين العام: "إن قوات الحكومة السودانية هي المصدر الرئيس لانعدام الأمن والجريمة في إقليم دارفور"، معرباً عن القلق البالغ إزاء استمرار الانتهاكات، وتجاوزات حقوق الإنسان؛

 

الأربعاء, 08 آذار/مارس 2017 00:15

حكومة الوفاق الوطني خدمة لمصالح أمريكا

أدى الفريق أول بكري حسن صالح، النائب الأول لرئيس الجمهورية، اليمين الدستورية، رئيساً للوزراء، يوم الخميس 02 آذار/مارس 2017م، وكلف البشير الوزراء الحاليين بتسيير المهام لحين تشكيل حكومة الوفاق الوطني، حيث تجري المشاورات مع الأحزاب، والحركات التي شاركت في الحوار الوطني، لتشكيل الحكومة منهم

في يوم الأربعاء 28/12/2016م، أجاز البرلمان السوداني تعديلات دستورية محدودة، من بينها استحداث منصب رئيس وزراء، وأعطت هذه التعديلات رئيس الجمهورية حق تعيين رئيس الوزراء وإقالته، على أن يكون مسؤولاً أمام البرلمان. وجاء استحداث المنصب إنفاذاً لتوصيات الحوار الوطني التي اعتمدت في تشرين أول/أكتوبر الماضي، وسط مقاطعة من فصائل المعارضة الرئيسية، حيث نُص في توصيات الحوار الوطني - لجنة قضايا الحكم ومخرجات الحوار - محور الدستور، تحت الرقم (8)، على ما يلي: "اعتماد النظام الرئاسي نظاماً للحكم، ويتم انتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب، وإنشاء منصب رئيس وزراء توكل له السلطات التنفيذية".

الأربعاء, 21 كانون1/ديسمبر 2016 00:15

دور الأمة وجيوشها في نصرة حلب والشام

لن تكون خسارة معركة في حلب، رغم المرارة والحسرة على ضياع الصمود، لن تكون نهاية الثورة، بل هي بداية لثورة جديدة، تراجع فيها المواقف، وتحدد فيها الأهداف، ويُصحح فيها المسار، وتوضع الأمور في نصابها، فقد خبرتم يا أهل حلب بخاصة، وأهل الشام بعامة، الأثر المدمر للمال السياسي، وما فعل الداعمون

في الثالث والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر 2016م، انطلقت القمة العربية الأفريقية الرابعة في مالابو؛ عاصمة غينيا الاستوائية، بمشاركة (17) دولة عربية وأفريقية، وكان من أبرز القادة الذين حضروا هذه القمة، رئيس مصر عبد الفتاح السيسي، وعمر البشير رئيس السودان، وسلفاكير

أعلنت حكومة جنوب السودان أن رياك مشار؛ النائب السابق لسلفاكير ميارديت؛ رئيس دولة جنوب السودان، لم يعد لديه أية فرصة للعب دور سياسي في الجنوب، وقال المتحدث الرئاسي (أتيني ويك) لـ بي بي سي، (إن مشار ليس له مكان هنا، ولا يجب أن يعود قبل الانتخابات

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير يوم الأربعاء الماضي، عن انتهاء أجل السلطة الإقليمية لدارفور، والدخول في مرحلة جديدة، واستكمال ما تبقى من عملية السلام، وجدد البشير منحه عفوا كاملاً لكل من يضع السلاح، ويكف عن القتال، في منطقتي النيل الأزرق، وجنوب كردفان، فضلاً عن ولايات دارفور،

 

يعيش السودان شماله وجنوبه حالة من الاضطراب والفوضى، منذ انفصال جنوب السودان عن شماله، وإقامة دويلة لا تستطيع العيش إلا بأكسجين الشمال، فمنذ ولادة دويلة جنوب السودان ولادة غير شرعية، بدأت الصراعات والمآسي تتزايد على أهل الجنوب والشمال المغلوبين على أمرهم، ففي الجنوب ما زالت الأحداث حبلى بالتدخلات الغربية، وبخاصة أمريكا التي تريد تقوية موقف

تتسارع الأحداث في جنوب السودان، منذرة بذهاب الأمور من سيئ إلى أسوأ، في ظل الصراع الدولي بين أمريكا وبريطانيا، والذي تصاعد في الآونة الأخيرة، فالرئيس سلفاكير قام بإقالة (6) من وزراء الحكومة الموالين لمشار، واستبدل بهم آخرين ينتمون إلى فصيل منشق عن حزب مشار، يقوده وزير المعادن (تعبان دينق)، والذي عُين نائباً للرئيس مؤخراً، مما عمق الخلافات