إبراهيم عثمان أبو خليل

إبراهيم عثمان أبو خليل

الاستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل :

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

خرج المستعمر الإنجليزي من السودان بجيوشه في العام 1956م، بعد أن اطمأن على من سيخلفونه في حكم أهل السودان، وسياسة أمرهم، على دستور وضعوه هم عن طريق القاضي الإنجليزي استانلي بيكر، للفترة الانتقالية التي بدأت في العام 1953م، وعندما جاء إلى السودان

الأربعاء, 15 آب/أغسطس 2018 00:15

التضخم في السودان.. الأسباب والحلول

قال الجهاز المركزي للإحصاء في السودان، إن التضخم زاد إلى 63.87%، على أساس سنوي في حزيران/يونيو الماضي، ويعاني السودان نقصاً حاداً في النقد الأجنبي، حيث ارتفع الدولار في السوق الموازي، لما يقارب الخمسين جنيهاً للدولار، في حين إن سعر الصرف الرسمي 29.3 جنيها للدولار، وتزايدت الأسعار بصورة غير مسبوقة، ووصلت لأرقام خرافية في بعض السلع والخدمات، وبخاصة السلع الاستهلاكية الضرورية... فما هي الأسباب التي أدت إلى هذا التضخم، وما هي الحلول الصحيحة للتضخم وجميع مشاكل السودان؟

مع بداية العام 2018، بدأت الأزمة الاقتصادية تمسك بخناق الأوضاع السيئة أصلاً في السودان؛ والتي جعلت العملة المحلية تصل لأدنى مستوى لها مقابل الدولار، والعملات الأخرى، حيث أصبح الدولار الواحد يساوي أكثر من أربعين جنيهاً، وكانت الكارثة في الميزانية التي وضعتها الحكومة لهذا العام، إذ اعتمدت اعتماداً كلياً على الضرائب والجمارك بنسبة تفوق 63%، والباقي ديون ربوية، ورافق ذلك

الأربعاء, 11 تشرين1/أكتوير 2017 00:15

هل بات السودان وكرا للتآمر على الإسلام؟!

احتضنت الخرطوم في 27 و28 أيلول/سبتمبر الماضي اجتماعات لجنة أجهزة الأمن والمخابرات في القارة الإفريقية والمعروفة اختصارا بـ(سيسا) وسط حضور مدراء أجهزة المخابرات لأكثر من ثلاثين دولة إفريقية وممثلين لأجهزة الأمن في أمريكا وفرنسا والسعودية والإمارات. وتعتبر هذه الاجتماعات والتي استمرت ليومين هي اجتماعات الدورة الرابعة عشرة، وقد جاءت هذه الاجتماعات تحت شعار: الشراكة

 

الأربعاء, 27 أيلول/سبتمبر 2017 00:15

دارفور المفجوع بحكامه ومتمرديه

منذ اندلاع التمرد بدارفور (غربي السودان) في العام 2003م، وحتى اليوم، لم تنعم ولايات دارفور بالأمن، وصار بعض سكانها بين نازح من جحيم الحرب، مستجيرٍ بنار المعسكرات داخل الإقليم، وبين مشارك في التمرد

 

ستة أشهر منذ أن منّى الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، حكام السودان، برفع جزئي للعقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان، من قبل أمريكا، منذ العام 1997م، ظل حكام السودان خلالها يقدمون التنازلات، ويستجيبون للمؤامرات الأمريكية، طمعاً في الرضا الأمريكي، لدرجة أنهم كانوا يمنون النفس بأن الرئيس الحالي ترامب سيرفع عنهم العقوبات بنهاية الستة أشهر، إلا أنهم فوجئوا بقرار يمدد فترة (حسن السير والسلوك) والتي انتهت في تموز/يوليو 2017م

 

كما هو متوقع من برلمان السودان، فقد أجاز نواب البرلمان، بالتهليل، والتكبير، والتصفيق، مسودة مشروع التعديلات الدستورية، في جلسة يوم الثلاثاء الماضي، وهو ما سمي "ملحق الحريات"، وهذه التعديلات تتعلق بثلاث مواد، هي:

ناقش مجلس الأمن الدولي الثلاثاء الماضي، تقرير الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش"، عن الأوضاع في دارفور غربي السودان، حيث قال الأمين العام: "إن قوات الحكومة السودانية هي المصدر الرئيس لانعدام الأمن والجريمة في إقليم دارفور"، معرباً عن القلق البالغ إزاء استمرار الانتهاكات، وتجاوزات حقوق الإنسان؛

 

الأربعاء, 08 آذار/مارس 2017 00:15

حكومة الوفاق الوطني خدمة لمصالح أمريكا

أدى الفريق أول بكري حسن صالح، النائب الأول لرئيس الجمهورية، اليمين الدستورية، رئيساً للوزراء، يوم الخميس 02 آذار/مارس 2017م، وكلف البشير الوزراء الحاليين بتسيير المهام لحين تشكيل حكومة الوفاق الوطني، حيث تجري المشاورات مع الأحزاب، والحركات التي شاركت في الحوار الوطني، لتشكيل الحكومة منهم

في يوم الأربعاء 28/12/2016م، أجاز البرلمان السوداني تعديلات دستورية محدودة، من بينها استحداث منصب رئيس وزراء، وأعطت هذه التعديلات رئيس الجمهورية حق تعيين رئيس الوزراء وإقالته، على أن يكون مسؤولاً أمام البرلمان. وجاء استحداث المنصب إنفاذاً لتوصيات الحوار الوطني التي اعتمدت في تشرين أول/أكتوبر الماضي، وسط مقاطعة من فصائل المعارضة الرئيسية، حيث نُص في توصيات الحوار الوطني - لجنة قضايا الحكم ومخرجات الحوار - محور الدستور، تحت الرقم (8)، على ما يلي: "اعتماد النظام الرئاسي نظاماً للحكم، ويتم انتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب، وإنشاء منصب رئيس وزراء توكل له السلطات التنفيذية".

الصفحة 1 من 4