شاهزاد شيخ

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

لقد حقق عمران خان رئيس وزراء باكستان الجديد ما كان يحلم به طوال الـ22 عاماً الماضية، بعد أن كان لاعب (كريكيت) وأحد أنجح قادة فِرق الكريكيت في باكستان، وصل إلى ذروة الشهرة عندما أنهى مسيرته في الكريكيت، بالفوز بكأس العالم عام 1992م، وبعد تقاعده من اللعبة، بدأ ببناء أول مستشفى للسرطان

في العاشر من تموز/يوليو 2017م، قدّم فريق تحقيق مشترك شكلته المحكمة العليا لباكستان تقريره عن المعاملات التجارية لأسرة شريف الحاكمة، ولا سيما بعض الأصول التي تتجاوز دخلها المعلن عنه. لقد أُثيرت هذه القضية بعد نشر أوراق بنما الفيروسية في جميع أنحاء العالم العام الماضي، والتي كشفت عن الممارسات الفاسدة من الحكام في إخفاء ثروتهم غير المشروعة في

الأربعاء, 21 كانون1/ديسمبر 2016 00:15

مجزرة حلب تميز بين أصدقاء الأمة وأعدائها

إن ما يحدث في حلب الآن ما كان ليحدث لو هبت أيٌّ من القوات المسلحة الإسلامية لنصرتها، مثل تلك التي في باكستان أو تركيا أو مصر... وأجابت صرخات ودموع ونداءات المسلمين في حلب وانتقمت لهم من الطاغية بشار، مع ذلك، وعلى الرغم من ملايين الجنود في العالم الإسلامي، لم يجب أيٌّ من حكام المسلمين الحاليين دعواتهم،

أعلن مكتب العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2016م أن الهند قد ارتكبت 178 انتهاكًا لاتفاقية وقف إطلاق النار المبرمة بين البلدين على طول خط المراقبة الحدودي هذا العام؛ ما تسبب باستشهاد 19 مدنيًا وجرح ثمانين. لقد جاءت هذه التطورات في الوقت الذي زارت فيه مجموعة من (مراقبي الأمم المتحدة العسكريين في الهند وباكستان) خطَّ المراقبة بالقرب من كوتلي في أزاد كشمير. أيضًا اتهمت باكستان في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر 2016م

 

وصلت وحدات من القوات الروسية إلى باكستان في 23 من أيلول/سبتمبر 2016 للمشاركة في التدريبات العسكرية بين القوت الباكستانية والروسية، والتي ستعقد ما بين 24 أيلول/سبتمبر والعاشر من تشرين الأول/أكتوبر، وسوف تشمل نحو 200 عسكري (70 من روسيا و130 من باكستان)، وهذه التدريبات هي جزء من اتفاقية التعاون العسكري الموقعة بين باكستان وروسيا في كانون الأول/ديسمبر 2014. وتنص الاتفاقية على تبادل المعلومات في القضايا السياسية والعسكرية، والتعاون من أجل تعزيز الأمن

منذ استشهاد (برهان واني) في الثامن من حزيران/يونيو 2016، قتل الجيش الهندي أكثر من 80 وجرح المئات من المسلمين في كشمير، وقد ظلت كشمير المحتلة تحت حظر التجوال لأكثر من 45 يوما متواصلة، وبالرغم من ذلك، فشلت السلطات الهندية فشلا ذريعا في إخماد هذا الحراك الثوري الذي

في الثامن من آب/أغسطس 2016، قتل أكثر من أربعة وسبعين شخصا في انفجار قنبلة داخل مستشفى في (كويتا)، وكان معظم القتلى من المحامين الذين كانوا مجتمعين لأخذ جثمان زميل لهم كان قد قتل رميا بالرصاص في اليوم نفسه. ولم

وصل رئيس الوزراء الباكستاني (نواز شريف) لواشنطن في العشرين من تشرين الأول/أكتوبر 2015م لبدء جولة رسمية له، وخلال هذه الزيارة التقى نواز بعدد من المسئولين الأمريكيين، وكانت أهم تلك اللقاءات لقاءه مع الرئيس الأمريكي أوباما، وقد ألقى بعد اجتماعه به بيانًا مشتركًا ذكر فيه أن الطرفين ناقشا عددًا من القضايا، والتركيز الرئيسي كان على قضية محاربة "الإرهاب" و"التطرف"، وكيفية تسوية الاحتلال الأمريكي في أفغانستان، وكان واضحًا كيف أبدت الهند

 

خطب رئيس وزراء باكستان نواز شريف الأربعاء 30 أيلول/ سبتمبر 2015، في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقد قدّم في كلمته أربع نقاط زعم فيها أنها لنزع فتيل التوتر بين باكستان والهند على جبهة كشمير. ومنذ تغيير السياسة الأمريكية تجاه الهند مع قدوم حزب (بهاراتيا جاناتا) إلى السلطة في الهند في عام 1998، غيّر الحكام العملاء في باكستان من لهجتهم تجاه الهند والاحتلال الهندي الغاشم لكشمير، وذلك من أجل تهدئة الجبهة بين البلدين ومن أجل تعزيز حكم حزب (بهاراتيا جاناتا) الذي يميل في سياساته إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وهذا التغيير في لهجة الحكام العملاء في باكستان هو على نقيض ما كانوا عليه قبل قدوم حزب (بهاراتيا جاناتا)، حيث كانت القيادة الباكستانية تثير قضية كشمير كلما سنحت لهم الفرصة لذلك. ومع ذلك، فإنه بعد أحداث 11/9، وضع الخونة في القيادة العسكرية والسياسية في باكستان قضية كشمير على الرف، الأمر الذي أثار استياء المسلمين في كشمير وكل باكستان. ومبادرة نواز شريف ذات الأربع نقاط المقترحة والتي تقضي بنزع السلاح في كشمير، قدّمها باعتبارها طريقة للمضي قدما في حل قضية كشمير، ومن أجل تحقيق ذلك "بزعمه"، قدّم مبادرته للأمم المتحدة و"للمجتمع الدولي" والهند، أي للذين أوجدوا الأزمة أصلا، وقاموا بعرقلة تحرير كشمير مرات عديدة وضمها إلى باكستان!

بعد شهر واحد فقط تكون قد مضت ثلاث سنوات على اختطاف نفيد بوت، الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في ولاية باكستان، والذي كان قد تم اختطافه على يد قوة من رجالات النظام في الحادي عشر من أيار 2012، وذلك عندما كان يهم بدخول منزله مع أطفاله قبل صلاة الجمعة مباشرة. ومنذ ذلك الحين ومكان وجوده مجهول، بل لم يستطع حتى القضاء العالي إجبار النظام على تقديمه للمحاكمة أو إطلاق سراحه.