عماد الأمين

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قام المبعوثون التابعون لمجلس الأمن الدولي يوم 28 من نيسان/أبريل الماضي بزيارة لبنغلاديش وميانمار استغرقت أربعة أيام، وكان ظاهر الزيارة هو الاطلاع على آثار "التطهير العرقي للمسلمين الروهينجا". وقد أعرب أعضاء مجلس الأمن عن "أملهم" في أن يعود لاجئو الروهينجا "بأمان وطواعية" إلى منازلهم في منطقة راخين في ميانمار. وقال جوستافو ميزا رئيس مجلس الأمن لشهر نيسان/أبريل، إن أعضاء المجلس

دخلت الإبادة الجماعية لمسلمي الروهينجا في ولاية راخين الشمالية في ميانمار مرحلة جديدة ومروعة، من الاضطهاد الذي ترعاه الدولة منذ 24 من آب/أغسطس 2017م، حيث بدأ الجيش البورمي المجرم مع الإرهابيين البوذيين المسلحين بالسيوف والمناجل والبنادق بمداهمة قرى الروهينجا باسم "عملية تطهير المنطقة"في قمع عسكري هو الأكثر فتكًا على مدى عقود، وذلك ردًا على هجوم المتمردين "المشبوه" على مراكز شرطة ميانمار ومخافرها الحدودية، بعد أن