حسب الله النور

حسب الله النور

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الأربعاء, 04 أيلول/سبتمبر 2019 00:15

مصيدة القمح في السودان والخبز المسموم

بالرغم من إظهار البهجة في الشوارع عقب توقيع كل من المجلس العسكري و"قوى الحرية والتغيير" في الخرطوم، يوم السبت 17/08/2019م، على اتفاق نهائي يضم إعلانين؛ سياسي ودستوري، يمهدان لتشكيل حكومة انتقالية تدير البلاد لمدة ثلاث سنوات وثلاثة أشهر، بالرغم من ذلك، لا تزال صفوف الخبز الطويلة تنتظم أفران الخرطوم، وصفوف الخبز هذه هي التي تولدت منها الشرارة الأولى التي أشعلت المظاهرات التي أدت إلى سقوط البشير. فما هي حكاية السودان مع القمح؟ وما مدى ارتباط القمح بالقرارات السياسية؟

إن التوافق الذي حصل بين المجلس العسكري، وبين إعلان قوى الحرية والتغيير، لن يكون نهاية الخلاف بينهما، فهو لا يعدو أن يكون استراحة محارب، لا يمكث إلا قليلاً ثم يبرز بوجه جديد، في ساحة جديدة من ساحات معركة الخلاف، وذلك لكثرة عناصر الخلاف الداخلية، وكثرة التدخلات الأجنبية المتصارعة على هذه الثورة... ونحاول في هذا المقال أن نحصي جزءاً من هذا الصراع.

إن الجلسة التي انعقدت يوم الاثنين 20/5/2019 بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، كانت هي القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث أعلن المجلس العسكري على أثرها في بيان له في اليوم التالي، أن نقطة الخلاف الأساسية ما زالت عالقة، والتي تدور حول النسب في المجلس السيادي، ورئاسته، بين المدنيين والعسكريين، وقد صرح عضو التفاوض عن قوى الحرية والتغيير لقناة (آر تي) الروسية بأن المجلس العسكري الانتقالي رفض وبشكل قاطع أن يرأس المجلس السيادي، شخصية مدنية، وذلك بعد إعلان فشل المفاوضات. هذا وقد صرح عضو بالمجلس العسكري

بعد خمسين يوماً من انطلاقة التظاهرات، والاحتجاجات في السودان، وفي يوم الخميس السابع من شباط/فبراير 2019م، انتظمت تظاهرات في مختلف مدن السودان، وفي أحياء العاصمة الخرطوم، ولكن كان أكبرها حجماً، وأكثرها تنظيماً، تلك التي انطلقت من وسط الخرطوم، تحت شعار (الزحف الأكبر)، وعلى بعد مئات الأمتار فقط من مقر القصر الرئاسي، حسب ما وصفها المراقبون، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على عزيمة أهل السودان في الاستمرار في المطالبة بسقوط النظام.

في مخاطبة شعبية بضاحية الجريف شرق بالخرطوم في 15/12/2018م، بحسب ما أوردته صحيفة الجريدة، زفر علي عثمان محمد طه النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية زفرات أخرجت هواءً ساخناً، لونه أسود وريحه منتنة قد اعتلج كثيرا في صدره. ونتج هذا الهواء من تفاعل الشعارات التي جاءت بها حكومة الإنقاذ مع الواقع المرير على الأرض.. وسوف أتناول بعضاً من هذه الزفرات بالتحليل...

الأربعاء, 28 تشرين2/نوفمبر 2018 00:15

الحوار السوداني الأمريكي وحوار الطرشان

أعلنت الخارجية السودانية عن جاهزية الحكومة للانخراط في مسارات المرحلة الثانية، وصولاً للأهداف المرجوة... وقالت في بيان لها (إن مرحلة الحوار الثانية صممت لتوسيع التعاون الثنائي بين الخرطوم وواشنطن وتحقيق مزيد من التقدم في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك). هذا من جانب، ومن الجانب الآخر أكدت مصادر في واشنطن للجزيرة نت 

الأربعاء, 25 نيسان/أبريل 2018 00:15

غندور والقفز من السفينة الغارقة

حينما بدأت سفينة البحرية البريطانية بيركنهيد التي تحمل قوات بريطانية بالغرق قبالة سواحل جنوب أفريقيا عام 1852م اشتهر عن كابتن السفينة وضباطها أنهم سمحوا للنساء والأطفال أولا بركوب قوارب النجاة وبقي الكابتن والعديد من الجنود على ظهر السفينة حتى النهاية، وهلكوا في المحيط. وقد تباهت بريطانيا بهذا الموقف مما دفع المشرعين وخبراء النقل البحري على إرساء قواعد السلوك النبيل في البحر. ويرجع

حاصرت قوات الأمن والشرطة في السودان، جامعة الخرطوم، ومنعت طلابها المحتجين طيلة الأيام الماضية على غلاء الخبز، من الخروج إلى الشارع، وأمطرتهم بوابل من قنابل الغاز المسيل للدموع، وكانت مدن سودانية أخرى قد شهدت في الأيام الأخيرة احتجاجات تركزت في الجامعات، ضد إقرار الحكومة موازنة العام 2018، التي أقرّت رفع سعر الدولار الجمركي من 6.7 جنيه إلى 18 جنيها، كما ضاعفت أسعار الدقيق، كما تم تحرير

جون فوستر دالاس، وزير خارجية أمريكا في أواسط القرن المنصرم، هو أول من استخدم مصطلح سياسة حافة الهاوية، إذ هي سياسة يُقصد بها تحقيق مكاسب معينة، عن طريق خلق أزمة ما وتصعيدها، مع دولة أخرى، ودفعها إلى حافة الهاوية، مع إيهام الخصم بأنك تأبى التنازل، أو الخضوع، ولو أدى بك إلى اجتياز هذه الحافة الخطرة. وقد درجت أمريكا على استعمال هذه السياسة تجاه الدول المستهدفة منذ ذلك العهد إلى يومنا هذا.

الأربعاء, 29 آذار/مارس 2017 00:15

المجاعة في جنوب السودان وخيارات الوحدة

لم تكد الحرب المستعرة في جنوب السودان تضع أوزارها، حتى أطل على أهله شبح المجاعة، ففي العشرين من شباط/فبراير 2017م أعلنت كل من حكومة جنوب السودان، والأمم المتحدة، عن مجاعة في أجزاء من ولاية الوحدة الواقعة في أعالي نهر النيل بجنوب السودان،

 

الصفحة 1 من 2