د. عبد الله روبين

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

صدر إعلان قمة الناتو في اليوم الأول، ولم يكن هناك شيء يثير الدهشة فيه، وجاءت المفاجآت في وقت لاحق. لقد كان ترامب يخيف الدول الأوروبية لعدم مساهمتها الكافية بالمال للدفاع عنهم منذ حملته الانتخابية عام 2016، ولكن في قمة الناتو في بروكسل في 11 و12 تموز/يوليو الجاري، رفع درجة الحرارة إلى نقطة الغليان. ففي اليوم الأول من قمة حلف الناتو، قال ترامب: "إننا نحمي ألمانيا، ونحمي فرنسا، ونحمي كل هذه الدول... ألمانيا خاضعة بالكامل لروسيا لأنها ستحصل على 60-70٪ من طاقتها من روسيا وخط أنابيب جديد. أخبرني ما إذا كان ذلك مناسبًا لأنني

ضرب الرئيس الأمريكي ترامب الصلب والألمنيوم في الاتحاد الأوروبي من خلال التعريفات الجمركية على الواردات في بداية حزيران/يونيو، ودعمت دول الاتحاد الأوروبي بالإجماع في 14 حزيران/يونيو خطة لفرض

قال رئيس منظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في 29 آذار/مارس، بعد إعلان أمريكا أنها ستطرد 60 دبلوماسيًا روسيًا،

 

أعلن الرئيس ترامب إقالة وزير خارجيته، ريكس تيلرسون، عبر تويتر يوم 13 آذار/مارس، وعين مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الـ"سي آي إيه"مايك بومبيو مكانه. ثم، بعد ساعات فقط من إقالة تيلرسون، تمت إقالة ستيف غولدشتاين، وكيل وزارة الخارجية للشؤون العامة من

في الوقت الذي ينظر فيه البعض إلى الديمقراطية على أنها الطريق إلى الخلاص، فإن العديد من عميقي التفكير من الغرب يقولون إن الديمقراطية قد أثبتت فشلها، ويكتبون كيف أنها قادت إلى "ثقافة المستهلك" التي أدت إلى مرض البشرية. فتعليقات وزير خارجية أمريكا هذا الأسبوع، ريكس تيلرسون، أظهرت أنه حتى دولة عظيمة كأمريكا عرضة لخطر التلاعب نفسه الذي يتعرض له الأمريكان العاديون وذلك بخلق رغبات مصطنعة.

في الذكرى السنوية الأولى لرئاسة دونالد ترامب، تم إيقاف الحكومة الأمريكية رسمياً بسبب عدم الموافقة على ميزانية جديدة مع الكونغرس، مما يعني أن 750 ألف موظف حكومي سيبقون في المنزل بدون أجور. وقد أطلق ترامب على نفسه اسم صانع الصفقات الكبير الذي "سيجعل أمريكا عظيمةً مرة أخرى"، والآن وبعد سنته الأولى في الحكومة حان الوقت للحكم على ما حققه.

 

لقد تغيرت الرؤية الأمريكية لمكانتها في العالم منذ أن نشرت إدارة أوباما استراتيجية الأمن القومي الأمريكي السابقة في عام 2015. ويبدو أن أمريكا كانت واثقة قبل عامين من قيادتها للعالم:

 

إن التحديات التي تواجه قيادة الرئيس ترامب في ازدياد مستمر، وقد كتبت مقالات اتهام ضده. حيث إن حق الاتهام هي سلطة يتم منحها بموجب المادة الثانية القسم 4 من دستور أمريكا، الذي ينص على أنه "يتم إقالة أي من الرئيس أو نائب الرئيس أو أي من الموظفين المدنيين في الولايات المتحدة عن مناصبهم في حال تم اتهامهم أو إدانتهم بجريمة كالخيانة أو الرشوة، أو غيرها من الجرائم الكبيرة والجنح". ويحتفظ مجلس النواب بسلطة الإقالة

في تاريخ 21 تشرين الأول/أكتوبر، أعلن الرئيس الأمريكي ترامب أن أمريكا قد وصلت إلى "مفصل حاسم في حملتنا العالمية لهزيمة داعش وأيديولوجيتها الشريرة"، ومع ذلك، على الرغم من الهزائم الكبيرة التي مني بها تنظيم الدولة، وخسارة مدينة الرقة في سوريا لصالح قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من أمريكا، فإن أمريكا لا تزال بعيدة جدا عن الحل السياسي في سوريا. وقال ترامب

تملك أمريكا تاريخًا استعماريًا طويلًا وقبيحًا، ولكن في الوقت الذي يحاول فيه معظم السياسيين الأمريكيين تغطية جرائمها الاستعمارية، فإن الرئيس الأمريكي الحالي يتباهى بكل فخر. ففي أعقاب الهجوم الإرهابي الأخير الذي أسفر عن مقتل 13 شخصًا في برشلونة، في إسبانيا، كتب ترامب على موقع تويتر: "أدرس ما قام به الجنرال الأمريكي بيرشينغ لـ(الإرهابيين) عندما تم القبض عليهم. لم يكن هناك أي (إرهاب) إسلامي راديكالي 35 عاما بعدها!". وكانت

الصفحة 1 من 4