حمد طبيب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 يتفق روّاد السياسة والاقتصاد في العالم؛ بأن أمريكا هذه الأيام عملاق اقتصادي وعسكري، يتربع على رأس الهرم العالمي، بلا منازع مؤثر ينزلها عن هذه المكانة. ويتفقون أيضا أن هذا العملاق الضخم مثخن بالجراح والنزيف الاقتصادي؛ الذي يكاد يقتله لولا كثرة الروافد الخارجية؛ التي تمده بدماء جديدة فتبقيه قويا؛ واقفا على أقدامه لا يسقط أرضا.

فأمريكا هي صاحبة العملة العالمية؛ التي تتحكم بكل العملات النقدية، وتجري بها التبادلات في المصارف والأسواق العالمية، وهي صاحبة أكبر إنتاج للسلع والخدمات العالمية؛ حيث يقدر

أقامت الحكومة الفرنسية احتفالاً كبيراً في باريس؛ استمر ثلاثة أيام متتالية، من 11 – 13 تشرين الثاني 2018؛ وحضرته وفود دولية، ورؤساء دول عديدة؛ وذلك بمناسبة المئوية الأولى لنهاية الحرب العالمية الأولى، وأقامت باريس مع هذا الاحتفال الكبير، والذي حضره حوالي 98 وفدا دوليا، و72 رئيسا، أقامت منتدى للسلام، يبحث في موضوع السلام العالمي، وفي كيفية المحافظة عليه، وذلك من خلال ورش عمل، يشارك فيها كبار القادة والمتخصصين، وتُقَدّم من خلالها رؤىً وحلولٌ، مبنية على استخلاص الدروس والعبر من مآسي الماضي، وخاصة الحروب العالمية، وما جرته

صادفت يوم 2/11/2018 الذكرى السنوية المائة وواحد لوعد بلفور المشئوم، وقد مضى على تنفيذ أولى مراحل هذا الوعد؛ بإقامة كيان يهود على ثرى بيت المقدس الطاهر سبعين عاما... فهل أصبح هذا الكيان المسخ مقبولا لدى شعوب المنطقة كما خطط الغرب وأراد؟ وما هو مستقبل هذا الكيان الشرير في المنظور القريب؟

وقبل أن نجيب عن هذا السؤال نقول: لقد جرت مشاورات ومداولات عديدة؛ بين ساسة الدول الغربية من جانب، وبين قادة الحركة الصهيونية من جانب آخر؛ حول مشروع إقامة الدولة اليهودية على ثرى الأرض المباركة فلسطين، وكانت هناك أصوات عديدة بين الجانبين من قادة الغرب والحركة الصهيونية؛ تتردد في هذا الأمر، وتخشى من انقضاض العالم الإسلامي

الأربعاء, 24 تشرين1/أكتوير 2018 00:15

تونس تغرق في بحر الفساد... فمن ينقذها؟!

تمر تونس هذه الأيام بالظروف نفسها التي مرت بها قبل ثماني سنوات؛ حيث استشرى الفساد والظلم والمحسوبيات، والفقر، ورهن ثروات البلاد للأجنبي، عن طريق بعض المتنفذين اللصوص، كما استشرى فيها في تلك الحقبة الاضطهاد السياسي بكافة أشكاله، والإفساد الأخلاقي، ومنع الناس من ممارسة شعائرهم الدينية بالشكل الصحيح، وحصل اضطهاد للجماعات الإسلامية، وأودع قسم كبير من أبناء تلك الحركات في السجون، وتحكمت في البلاد والعباد مجموعة متنفذة من اللصوص المحترفين، وبات الشعب مكبوت الأنفاس، حتى أوشك على الانفجار

الأربعاء, 17 تشرين1/أكتوير 2018 00:15

ألم يتعظ حكام المسلمين مما جرى لأسلافهم؟!

إن قصص الإهانة والاستخفاف بالرويبضات حكام المسلمين، أمام أسيادهم من زعامات الكفر؛ تنبؤنا كل يوم بجديد، من قصص الذل والهوان، والاستخفاف والتحقير والاستهزاء... إلى غير ذلك من ألفاظ يلصقونها بهم. وكان آخر هذا الاستخفاف والتحقير والاستهزاء ما حصل في اللقاء الذي جمع ابن سلمان بترامب أثناء زيارته لأمريكا 20/03/2018؛ حيث أخرج الرئيس الأمريكيّ لوحةً تحمل صور الصفقات العسكرية التي وقعها حكام آل سعودمع أمريكا، ومبلغ كل منها بالمليار، ثم وجّه حديثه لابن سلمان قائلاً: "هذه المبالغ زهيدة بالنسبة لكم... السعودية ثرية جدا، وستعطينا جزءا من هذه الثروة" وأضاف: "سوف نعيد مليارات الدولارات

ما زالت حلقات المؤامرة لتصفية قضية فلسطين لصالح كيان يهود مستمرة منذ بدأت المؤامرة الكبرى في (سايكس بيكو، ووعد بلفور) سنة 1916-1917، وكان آخر هذه الحلقات ما أقدمت عليه أمريكا باتخاذ قرار إلغاء التزامها المالي تجاه الأونروا (وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين)، وكذلك 

الأربعاء, 15 آب/أغسطس 2018 00:15

العثمانيون الجدد.. حقيقةٌ أم تضليل؟!

لقد ترددت مقولة (العثمانيون الجدد، وأحفاد العثمانيين) على ألسنة الساسة الأتراك؛ أكثر من مرة، وفي أكثر من مناسبة؛ كان آخرها في الانتخابات الرئاسية التركية الأخيرة 24 حزيران 2018؛ حيث ردد أردوغان أكثر من مرة في الدعاية الانتخابية مقالة: (نحن العثمانيون الجدد.. 

نشر موقع الجزيرة نت 13/7/2018 أن السلطات السعودية قامت باعتقال الشيخ الداعية سفر الحوالي وثلاثة من عائلته وأبنائه بتاريخ 12/7/2018. والشيخ سفر الحوالي هو عالم من أرض الحجاز يبلغ من العمر حوالي 65 عاما، ويعاني من عدة أمراض في القلب، وصعوبة الكلام نتيجة إصابته بسكتة دماغية سابقا، وكان يعمل رئيسا لقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة في جامعة أم القرى الإسلامية، وقد اعتقل نتيجة انتقاداته للحملة الأمريكية في منطقة الخليج سنة 1990 وسنة 2003، وأودع السجن أكثر من مرة عام 1994، ومرة أخرى عام 1999؛ نتيجة أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر تجاه

في الجلسة التي عقدها الكنيست اليهودي (البرلمان) بتاريخ 19/7/2018 قرر الموافقة على المشروع المقدم بخصوص يهودية الدولة،بالقراءة الثالثة؛ بأغلبية 62 صوتا... وينصّ هذا القرار على (يهودية، أو قومية الدولة) كما ينص على أن تنمية الاستيطان اليهودي من القيم الوطنية

تعيش أمة الإسلام هذه الأيام أجواء ما يسمى بذكرى (النكسة)؛ في شهر حزيران 1967. وهي ذكرى التآمر على ما تبقى من أرض الإسراء والمعراج. فهل انتهت فصول هذه النكبات والنكسات بحق فلسطين، أم أنها ما زالت تتعدد وجوهها وتتجدد فصولها؟

الحقيقة أن النكبات والنكسات؛ تتجدد في كل يوم، بل في كل ساعة بحق قضايا أمة الإسلام. وآخر هذه

الصفحة 1 من 3