هشام البابا

هشام البابا

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

بينما يسعى المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، حثيثاً للتأكيد على ضرورة مواصلة الجهود في مكافحة (الإرهاب) مكرراً مقولته المملة "حل الأزمة في سوريا هو سياسي فقط!" نسمع صوت سيده في البيت الأبيض "شيبتني الأزمة في سوريا" و"نؤكد على أنه لا يوجد حل للأزمة في سوريا إلا الحل السياسي"! ثم يفأجئ عراب السياسة الغربية هذا العالم

بينما تستقبل رؤوس أهلنا في سوريا في مختلف مناطق سوريا المحررة حمماً مختلفة الصنع والمصدر لتقتل وتدمر ما بقي من صمود وثبات وإباء لأهل ثورة الشام، تتواصل محاولات النزوح واللجوء من سوريا بالوصول إلى ملاذ آمن للأطفال والنساء والشيوخ الذين كوتهم الآلة الحربية الغادرة.

لم تعد ثورة الشام وما تعلق بها، قضية داخلية رغم محاولات جلادها ومن ورائه أمريكا أن يتم حلها، حين انطلقت، بسرعة ودون "بلبلة" عن طريق إيعاز أمريكا لعميلها بشار الأسد بصب الحمم على المتظاهرين كي تنتهي "الأزمة" خلال عامها الأول أي في 2011. وهكذا عانت الإدارة الأمريكية من

يقع مخيم اليرموك في خاصرة دمشقعلى مساحة تقدر بأكثر من 2 كم مربع، أنشئ عام 1957، أي قبل استلام حزب البعث للحكم في انقلاب عام 1963 المشؤوم. وكان الهدف منه توفير الإقامة والمسكن للاجئين الفلسطينيين الذين ضاقت بهم السبل،

لماذا يرواح مشوار الثوار بين إدلب وحلب بدل دمشق واللاذقية؟

وما الموانع التي تحول بينهم وبين إسقاط النظام نهائياً؟

وما المشروع الذي يريدون تحقيقه بعد إسقاط النظام؟

"لن نغلق أبوابنا في وجه الضيوف السوريين"، ما كاد ينهي هذه الكلمات حتى رأينا حدوده مع "الضيوف السوريين" قد أغلقت ومعابره التي يستقبل منها ضيوفه المزعومين قد أوصدت في وجوههم دون سابق إنذار.

(كشفت مصادر سورية معارضة (دي برس - متابعات) عن انتقال ملف تدريب المعارضة السورية المعتدلة من يد الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» إلى وزارة الدفاع «البنتاغون»، وقد ترجم ذلك بزيادة