مُسلمة الشامي

مُسلمة الشامي

مختصة في شؤون المرأة

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

يواصل الغرب إظهار حقده على الإسلام بصور وأشكال وأساليب شتى... وكلما ترسخت قناعتهم أن دولة الإسلام قادمة لا محالة، يزداد هلعهم وخوفهم منه. وكما كان هناك غزو ثقافي وفكري للبلاد الإسلامية، كانت هناك أيضا حرب وتضييق على المسلمين القاطنين في بلاد الغرب متذرعين بما يسمى مكافحة (الإرهاب) ومحاربة التطرف... فكانت حملات التشويه وإثارة الكراهية والقوانين المعدّة للتضييق عليهم في لباسهم وشعائرهم الدينية ومدارسهم وجمعياتهم وأحيائهم، وازدادت حملات مداهمة البيوت والمساجد، والاعتقال وتلفيق قضايا، وتضييق على الملتحين ولباس المسلمات، وإصدار قوانين عنصرية تستهدف المسلمين دون غيرهم من أصحاب الديانات الأخرى. وتم اختراق خصوصياتهم وحبس حرياتهم ومصادرة أموالهم بأقل الشبهات. وكذلك منع بناء مساجد ورفع الأذان، والتدخل في بعض الشعائر مثل الذبائح حسب الطريقة الإسلامية، أو دفن موتاهم وفقاً لأحكام الشرع. وتضييق في ممارسة العبادات في العمل مثل الصلاة والصيام واللباس الشرعي للنساء.

 

جاء يوم 28 آذار/مارس 2015م الذي انتظره الكثيرون خاصة من النساء منذ أسابيع عدة. منذ أن أطلق القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حملته العالمية الواسعة "المرأة والشريعة: للتمييز بين الحق والباطل"،

 

تدخل الهجمة على المرأة المسلمة ضمن الهجمة على الإسلام بشكل عام، فالغرب وتابعوهم في الشرق يرون في الإسلام عدواً لهم يهدد وجودهم ومصالحهم في بلاد المسلمين