حسب الله النور

حسب الله النور

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الأربعاء, 02 أيلول/سبتمبر 2015 03:00

رصاصة الرحمة تطلق على القوة العربية المشتركة

مفاجأة من العيار الثقيل وغير متوقعة، أصابت كثيراً من الباحثين والخبراء، بذلك الطلب الذي تقدمت به السعودية والعراق والكويت والبحرين، بتأجيل اجتماع وزراء الخارجية والدفاع العرب، الخاص بإقرار بروتوكول تكوين القوة العربية المشتركة، بالرغم من اكتمال التحضيرات، وإعلان حالة الطوارئ، والاستنفار في محيط مقر الجامعة، وهي المرة الثانية في غضون أقل من شهر يؤجل فيها اجتماع القوة العربية المشتركة، حيث كان متفقاً على الاجتماع الأول في 2 آب/ أغسطس 2015م وتم تأجيله في اللحظات الأخيرة.

 

منذ أن بسط النظام الرأسمالي سلطته على الحياة، وطبقت النظم الديمقراطية في بلاد المسلمين، بعد احتلالها من قبل، لم يرَ المسلمون نظاماً للحكم غير النظام الديمقراطي، وقد بذل المستعمرون جهوداً جبارة في تحويل تصور المسلمين للحكم، من الإسلام إلى النظام الديمقراطي، وكتب التاريخ مليئة بما قام به المبشرون والمستشرقون، الذين كانوا هم طليعة الاستعمار، كما قال بذلك القس زويمر - رئيس مؤتمر القدس التبشيري: (.. إنما مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقاً لا صلة له بالله.. وبذلك تكونون أنتم بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية، وهذا ما قمتم به في الأعوام السالفة خير قيام، وهذا ما أهنئكم عليه، وتهنئكم عليه دوله المسيحية والمسيحيون جميعاً كل التهنئة)، وأيضاً قال الكارف: (متى توارى القرآن وحكمه عن بلاد العرب، يمكننا حينئذ أن نرى العربي يندرج في سبيل الحضارة التي لم يبعده عنها إلا محمد وكتابه).

الصفحة 3 من 3