د. عبد الله باذيب

د. عبد الله باذيب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

بعد مخاض عسير وُلدت مفاوضات الكويت بين طرفي الأزمة في اليمن: الحوثيين مع الرئيس المخلوع علي صالح، من جهة، وحكومة عبد ربه هادي من جهة أخرى، وكان أهل اليمن يرجون منها وقفا لهذه الحرب العبثية التي

في لقاء صحفي أجرته صحيفة عكاظ السعودية، الأربعاء 22 جمادى الأولى 1437هـ الموافق 2 آذار/مارس 2016م مع الرئيس اليمني عبد ربه هادي، قال فيه إن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وافق على انضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي بدون علي صالح والحوثي.

الأربعاء, 27 كانون2/يناير 2016 03:00

خلاف الحوثي - صالح يزداد ظهورا

جاء في تقرير مصور في سكاي نيوز للأنباء، تصاعد الخلاف داخل تحالف الحوثي - صالح، وأفاد التقرير أن طرفي التحالف وهم الحوثيون من جهة، والرئيس المخلوع علي صالح من جهة أخرى، على خلاف فيما بينهما، قد يؤدي إلى تصدع ذلك التحالف، وأن ذلك الخلاف قد ازداد في الظهور بعد تعيينات قام بها رئيس اللجنة الثورية التابعة 

قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي إن حكومته تسيطر على أكثر من 70% من الأراضي اليمنية، جاء ذلك في لقاء له مع صحيفة الشرق الأوسط الصادرة الأحد 16 ربيع الأول 1437ه، الموافق 27 كانون الأول / ديسمبر 2015م، وقال المخلافي إن خط المفاوضات لا زال قائماً، وأن هناك ضمانات دولية لتلك المفاوضات باتجاه إبداء حسن النية من قبل الحوثيين تتمثل في إطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

رغم ارتفاع وتيرة التحركات السياسية هذا الأسبوع للأطراف المتنازعة في اليمن، إلا أن حلاً سياسيا قريبا للأزمة اليمنية لا يلوح في الأفق.

فقد صرح رئيس اللجنة الحكومية للتفاوض عبد الملك المخلافي، أن الحكومة أبلغت الأمم المتحدة أنه إن لم تتم هذه الجولة من المفاوضات، فإن الحكومة لن تدخل في مفاوضات جديدة مع (الحوثيين وصالح)، جاء ذلك التصريح عقب تأجيل مفاوضات جنيف2، مرتين، إذ كانت الأمم المتحدة قد أعلنت عن مفاوضات جديدة بين طرفي النزاع في اليمن التي كانت ستجري في نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ثم تم تأجيلها إلى منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، ثم تم تحديد موعد الثالث والعشرين من الشهر الجاري، إلا أن ذلك الموعد سيتم تأجيله مجددا.

 

الأربعاء, 14 تشرين1/أكتوير 2015 03:00

الصراع الدولي في اليمن يظهر في تفجيرات عدن

أفاقت مدينة عدن صباح الثلاثاء 6 تشرين الأول/أكتوبر 2015م على أصوات تفجيرات ثلاثة، هزت أرجاء المدينة، أعلن (تنظيم الدولة) مسئوليته عنها وقام بنشر أسماء وصور منفذي تلك العمليات.

ورغم أن عدن سيطرت قوات ما يسمى التحالف العربي عليها وتم طرد (الحوثيين) منها، إلا أنه بدا واضحا أن هناك أطرافا معينة تقف ضد عودة الحكومة اليمنية إلى عدن، أو تحاول عرقلتها.

أعلنت قناة بي بي سي العربية الخميس 26 ذي القعدة 1436ه الموافق 10 أيلول/سبتمبر 2015م أن جولة مفاوضات جديدة ستبدأ في العاصمة العمانية مسقط بين الحكومة اليمنية والحوثيين، برعاية الأمم المتحدة.

 

أعلن القيادي الحوثي محمد البخيتي في تصريح لوكالة سبوتنيك الروسية، أنه لا خلاف على الانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة الثقيلة للحكومة اليمنية، وأن ذلك - حسب قوله - جاء ضمن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، إلا أنه أضاف أن ذلك سيتم بشرط إدراج أنصار الله - الحوثيين - ضمن مؤسسات الدولة، وقال إن ذلك لم يتم.

في مشهد انقلبت فيه الأدوار في اليمن، وبعد أن كانت أمريكا تعول على التوسع العسكري للحوثيين وفرضهم كأمر واقع، نراها اليوم تعمل من كل جهة لإنقاذ الحوثيين بمخرج سياسي يبقيهم في هرم السلطة في اليمن. وبعد أن كان الإنجليز يسايرون مبدأ فرض القوة الأمريكي، نراهم اليوم يدفعون باتجاه الحسم العسكري في البلاد غير مستعجلين للتوصل لاتفاق مع الحوثيين.

تعمل حكومة عبد ربه هادي مسنودة بقوات التحالف على تحقيق مكاسب واضحة على الجغرافيا اليمنية، تمكنها من بسط نفوذها على كامل اليمن. أتى ذلك واضحا من عملية (تحرير) عدن، فقد تم إدخال أسلحة خليجية ثقيلة قلبت موازين القوى في مدينة عدن لصالح قوات التحالف مع عبد ربه هادي، وتواصل اليوم قوات (المقاومة الجنوبية) طريقها نحو تأمين المداخل إلى مدينة عدن عن طريق التوغل في جبهات لحج والضالع وأبين. وكلها محافظات محيطة بعدن إحاطة السوار بالمعصم، بينما تواصل طائرات