د. عبد الله باذيب

د. عبد الله باذيب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أعلنت الأمم المتحدة عن هدنة في اليمن تبدأ مساء الجمعة الثالث والعشرين من رمضان 1436هـ الموافق 10 تموز/يوليو 2015م وتسري حتى نهاية رمضان. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن جميع الأطراف وافقت على الهدنة. بينما جاء في رسالة عبد ربه هادي أن الحكومة اليمنية تقبل بالهدنة بتسعة شروط منها انسحاب الحوثيين من أربع مدن والإفراج عن المعتقلين ومراقبة إيصال المساعدات للمحتاجين وغيرها.

أعلن الجمعة الثاني من رمضان 1436هـ الموافق 19حزيران/يونيو 2015م انتهاء مفاوضات جنيف الخاصة باليمن وعدم تحقيق أية نتائج، وقال مبعوث الأمم المتحدة عقب ذلك، إن لقاء جنيف هو خطوة أولى في مفاوضات شاقة وطويلة من أجل إعادة اليمن إلى المرحلة الانتقالية، بمعنى آخر أن على أهل اليمن أن يستمروا طويلا في إراقة دمائهم وتخريب بلادهم وتشريد أبنائهم، في انتظار أن تتفق الأطراف الدولية المؤثرة في الأمم المتحدة وهما أمريكا من جهة وبريطانيا التي

في مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع نظيره السعودي عادل الجبير في باريس، تم الإعلان عن هدنة إنسانية لوقف القتال في اليمن لمدة خمسة أيام تبدأ يوم الثلاثاء 12 آيار/مايو الجاري، قال كيري عن هذه الهدنة أنها من الممكن أن تكون خطوة باتجاه الحل السياسي إذا التزم الحوثيون بها. وقال وزير الدبلوماسية الأمريكية أن حكومته تعمل مع طهران وموسكو للضغط على الحوثي لقبول الهدنة. وطالب كيري الحوثيين بالاستجابة للجهود المبذولة للحل السياسي في اليمن.

 

الإثنين, 16 آذار/مارس 2015 03:00

التوجه الخليجي تجاه اليمن

تتسارع الأحداث في اليمن باتجاه تشكيل جبهتين؛ جبهة فرضها الحوثي في شمال اليمن والعاصمة صنعاء بقوة المليشيات العسكرية التابعة له، وجبهة فرضها عبد ربه منصور هادي بانتقاله إلى عاصمة جنوب اليمن مدينة عدن، وأخذ في حشد وتنظيم اللجان الشعبية التابعة له بالإضافة إلى بقايا القوات المسلحة المتواجدة في الجنوب، وأخذ يجمع أنصاره من القبائل والحراك الجنوبي التابع له.

 

منذ انطلاق ثورة الربيع العربي في اليمن في شباط/فبراير 2011م ظلت اليمن ساحة للصراع المحتدم بين الأطراف الداخلية والأطراف الدولية، ولم تشهد اليمن أي استقرار بل على العكس من ذلك فقد ازداد الوضع الأمني تدهورا وانعكس ذلك على المستوى الاقتصادي والمجتمعي في حياة الناس؛ وظهر ذلك في ارتفاع أرقام الفقر والجريمة والمواجهات العسكرية بين الفرقاء، ولم يبارح الوضع مكانه حتى اليوم، وأصبحنا اليوم في مواجهة هذا السؤال الحتمي: احتدام الصراع في اليمن: حل سياسي أم مواجهة عسكرية مفتوحة؟

الجمعة, 27 شباط/فبراير 2015 03:00

أحداث اليمن: ليس لأهله فيها ناقة ولا جمل

في 11شباط/فبراير 2012م امتلأت الساحات في المدن الكبرى في اليمن تطالب بوضوح لا لبس فيه بإسقاط النظام الذي أسسه الإنجليز منذ خروجهم المسرحي عام 1967م من عدن

الصفحة 5 من 5