حمد طبيب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

بدأت قمة العشرين أو ما يعرف بـ(منتدى التعاون الاقتصادي والمالي) في روما أعمالها يوم 30/10/2021 بآمال كبيرة، وتطلعات عريضة لأعمال وبرامج عدة؛ منها:

الأربعاء, 27 تشرين1/أكتوير 2021 00:15

حرب أكتوبر 73 قلبٌ للموازين في خدمة كيان يهود!

قبل أيام مضت كانت مناسبة حرب 6 أكتوبر سنة 1973م، حيث سطر الجيشان المصري والسوري في بداية الحرب نصرا عظيما على جيش يهود؛ خلال ست ساعات من بداية الحرب. جاء في صحيفة الوفد 4 تشرين الأول/أكتوبر 2015 تحت عنوان "حرب أكتوبر 6 ساعات قضت على أسطورة الجيش الذي لا يقهر": "نجحت مصر وسوريا في تحقيق النصر، حيث تم اختراق خط بارليف خلال ست ساعات فقط من بداية المعركة، وأوقعت القوات المصرية

 

تحدثنا في المقالة السابقة عن النقطة الأولى في فشل محاولات الغرب لاحتواء المد الإسلامي، والسيطرة على ارتقائه وانتشاره بقوة في أوساط الجماهير.

وفي هذه المقالة سنتحدث عن النقطة الثانية وهي: محاولاته في إشراك جماعات إسلامية معينة في الحكومات العميلة، ضمن مواصفات ومقاسات وشروط معينة؛ لأهداف وغايات ماكرة.

 

إن أكثر ما يشغل تفكير الغرب هذه الأيام؛ هو إيجاد الخطط والأساليب من أجل احتواء المد الإسلامي وإيقاف أمواجه المتدفقة عن الوصول إلى بر الأمان، تماما كما كان شغله الشاغل في بدايات القرن التاسع عشر، وبدايات القرن العشرين

 

في مثل هذه الأيام وفي العاشر من شباط لسنة 1918م؛ كانت وفاة السلطان العثماني عبد الحميد الثاني رحمه الله. وإذا ذكر السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله ذكرت ثلاثة أمور مهمة؛ أولاها: المحافظة على وحدة الخلافة، وأحكام الإسلام؛ والدفاع عنها مقابل الهجمة الغربية لعلمنة الدولة، وإدخال القوانين الغربية

يحيي أهل تونس هذه الأيام ذكرى مرور عشر سنوات على ثورتهم التي انطلقت ضد الظلم الاقتصادي، والفقر والبطالة وتدني الأجور والتضخم، وضد الاستبداد السياسي، وكبت الأنفاس، والقهر والسجون، وضد الخيانة والارتباط بالأجنبي

 

بعد استعراض أهم الأمور التي تنخر أوصال المجتمع في أمريكا، وتهدد وحدته واتحاده بالانهيار، وبعد استعراض بعض الآراء لمفكرين واقتصاديين وسياسيين وكتاب؛ والتي يتوقعون فيها انهيار 

 

لقد وصلنا في الحلقة السابقة إلى النقطة الخامسة من عوامل التفكك التي تنخر في أوصال أمريكا وهي آفة الطبقية المتغلغلة في الوسط الأمريكي، والتحكمات الاقتصادية، وخاصة من طبقة الواحد بالمئة المتحكمة في الثروات والأسواق، والمؤسسات المالية الكبرى.

 

ما زلنا نتحدث عن الأمر الثالث، الذي ينخر في أوصال المجتمع في أمريكا، ويهدد الحكومة الفيدرالية برمتها بالانهيار التام، كما يهدد الكثير من الولايات المتحدة في هذه الحكومة بالانفصال. هذا الأمر هو التردّي الاقتصادي الحاصل، والهوة الكبيرة بين حجم الناتج القومي، وبين حجم النفقات الداخلية والخارجية؛ أي حجم المديونية العامة في أمريكا، والعجز في الميزانية، وفي الميزان التجاري.

 

ما أشبه اليوم بالأمس ونحن نعيش الذكرى الـ 1442، وقد اجتمعت دول الكفر بقضها وقضيضها؛ لإطفاء نور الله عز وجل، ومنع هذا النور من الظهور مرة أخرى بين الناس، تماما كما فعل كفار مكة من قبل

ما أشبه اليوم بالأمس ونحن نعيش الذكرى الـ 1442، وقد اجتمعت دول الكفر بقضها وقضيضها؛ لإطفاء نور ا

الصفحة 1 من 6