الأستاذة رولا إبراهيم

الأستاذة رولا إبراهيم

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

إنّ الناظر لوثيقة إعلان ومنهاج عمل مؤتمر بيجين العالمي الرابع والمعني بالمرأة، والذي انعقد في شهر أيلول/سبتمبر من عام 1995م، يصاب بالدهشة والذهول من هول ما يرى في هذه الوثيقة الشيطانية

 

لأننا نقف أمام فشل ذريع في منع الإصابة أو وقف الوفيات حتى في أكثر الدول تقدما علميا في العالم، ولأننا نلمس لمس اليد عجز النظام الرأسمالي المسيطر على العالم

وجه أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة خطابا إلى الأمة الإسلامية خير أمة أخرجت للناس، وإلى حملة الدعوة الأخيار الأبرار، وإلى الضيوف الكرام على صفحاته في وسائل التواصل الإلكتروني

الأربعاء, 04 كانون1/ديسمبر 2019 00:15

"سيداو" تقتحم آخر حصوننا

سيداو واختصاراًCEDAW: هي حروف مقطعة تعني اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وبالإنجليزيةConvention on the Elimination of all forms of Discrimination Against Women، وهي معاهدة دولية اعتُمِدَت بواسطة اللجنة العامة للأمم المتحدة عام 1979. وتوصف بأنها وثيقة الحقوق الدولية للنساء، تم التصديق على هذه المعاهدة في 3 أيلول/سبتمبر من عام 1981، ووقع عليها أكثر من 189 دولة من بينها أكثر من خمسين دولة وافقت

الأربعاء, 18 أيلول/سبتمبر 2019 00:15

الجمعيات النسوية وخُبث انتهاز الفرص

ما إن شاع خبر مقتل الفتاة إسراء الغريّب رحمها الله، وقبل أن تتضح معالم الملابسات الجنائية التي أحاطت مقتلها، وبمجرد أن شمّت بعض الجمعيات النسوية في الأرض المباركة وخارجها رائحة أن القتل

دينٌ عظيمٌ بدأ بوحي من السماء على رجلٍ في أرض قاحلة محاطٍ بالشرك والمشركين وعبدة الأوثان والأصنام، دينٌ لم يكن يخطر على بالِ أحدٍ من الذين حاربوه أو على بال أوائل الذين آمنوا

إذا رجعنا إلى الخلف في التاريخ، إلى فترة ما قبل هدم دولة الخلافة سنجد أن طبيعة الإسلام الذي ورثناه وقتئذ هو في أغلبه الإسلام الروحي، الإسلام المتعلق أكثر بالعبادات والطاعات الفردية. صحيح أن الجهاد استمرّ زمن دولة الخلافة العثمانية، والفتوحات كانت لا تزال حاضرة، لكن المنظومة الداخلية لحياة المسلمين فقدت الشيء الكثير من الإبداع والاجتهاد وتكوين أبناء المسلمين ليكونوا في مستقبلهم قادة

الأربعاء, 01 أيار 2019 00:15

الخلافة تاج الفروض

لما فتح الخليفة مراد الثاني مدينة سلانيك عام 1431م وهزم البندقيين شر هزيمة ودخل المدينة منتصراً، أعلم الحاجب السلطان أن وفداً من مدينة يانيا قد حضر، وهم يرجون المثول بين يديه لأمر مهم... تعجب السلطان من هذا الخبر، إذ لم تكن له أي علاقة بهذه المدينة التي كانت آنذاك تحت حكم إيطاليا.

أوردت وكالات إخبارية مؤخراً خبراً يقول: "غضبٌ كبير في مصر بعد وفاة طالبة

 

في الثامن والعشرين من رجب من كل عام تمرّ في ذاكرة المسلمين المخلصين لدينهم وأمتهم ذكرى أليمة مفجعة، ألا وهي ذكرى هدم دولة القرآن، دولة سيد الأنام محمد e، تلك الدولة التي استظل بظلها الوارف المسلمون ما يقربُ من ألف وأربعمائة عام عاشوا خلالها سادةً ومشاعل من نورٍ للعالم، أمنوا فيها على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم ودمائهم ودينهم.

 

الصفحة 1 من 2