الأستاذ عامر السالم

الأستاذ عامر السالم

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

لا يخفى على كل متابع لمجريات ثورة الشام أن التضييق يشتد على الناس في معيشتهم وسكنهم؛ ففوق ما أصابهم من التهجير والنزوح، والعيش في المخيمات، لم تتوقف حكومات المحرّر في الشمال السوري 

الأربعاء, 04 آذار/مارس 2020 00:15

لماذا إسقاط النظام بكافة أركانه ورموزه؟

يعتبر مصطلح الدولة العميقة مصطلحا معاصرا لم يُعرف إلا أواسط إلى أواخر القرن العشرين وظهر إلى العلن في أوائل القرن الواحد والعشرين وخاصة بعد ثورات ما يسمى الربيع العربي، ولكنه كواقع كان له وجود قديم قدم الدول.

من المسلمات في الفهم السياسي من زاوية العقيدة الإسلامية أن الدول القائمة في العالم اليوم كلها عدوة للإسلام، ومن نافلة القول أيضاً أن ثورة الشام إنما خرجت وتبلورت شعاراتها حتى أصبح الإسلام مطلباً أساسياً ووحيداً لها، ما جعل فرائص دول الكفر ترتعد فتكيد وتمكر للإيقاع بها وحرفها عن مسارها، فأجلبت أمريكا رأس الكفر وصاحبة النفوذ الوحيد في سوريا، أجلبت خيلها ورجلها؛ من قوة ناعمة تدعي زوراً وبهتاناً رعاية الثورة ومد