الأستاذ أحمد عبد الوهاب

الأستاذ أحمد عبد الوهاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

يعتبر وجود القيادة السياسية الواعية والمخلصة ضرورة ملحة في تبني قضايا الأمة المصيرية فهي بمثابة الرأس من الجسد تسمع وترى وتحكم على الوقائع استنادا لقاعدة ثابتة، فأهم ما يميزها هو المبدئية والمشروع السياسي الواضح.

وبغياب القيادة السياسية الواعية والمخلصة، كما هو الحال في ثورة الشام على سبيل المثال، فإن الكثير 

 

تعتبر الكثير من المنظمات والجمعيات التي دخلت على خط ثورة الشام بمختلف أشكالها ومسمياتها وانتماءاتها بما فيها المنظمات غير الحكومية؛ إحدى السلطات الفاعلة والمؤثرة على مجرى حياة أهل الشام الثائرين، وإحدى الجهات التي ساهمت في صياغة حياتهم وصبغها بألوان مختلفة، فكان لها دور كبير في تقييد أهل الشام وتخديرهم والمساعدة في تكميم أفواههم والتسلط عليهم؛ عن طريق ما يسمى

 

إن القيادة السياسية هي إحدى أهم الركائز في النظام السياسي ولها الدور الفعال والحيوي في عملية التغيير وخاصة التغيير الجذري؛ وهي التي تضطلع بدور صياغة وتنفيذ السياسات العامة على الصعيد الداخلي والخارجي، وهي من خلال هذا الدور تعكس طموحات الشعب وتطلعاته من خلال العمل لإيجاد الكيان السياسي الذي يقوم بتطبيق مجموعة المفاهيم والمقاييس والقناعات التي تبناها، وبعد إقامة الكيان التنفيذي (الدولة) تقوم القيادة السياسية برعاية شؤون رعاياها بالدستور والقانون المنبثقين من عقيدة الأمة، وبذلك تتم صياغة حياة الشعب العامة والخاصة على قاعدة واحدة وأساس واحد.

 

بعد أن أحكم النظام التركي قبضته على قيادات الفصائل عموما؛ وعلى مناطق ما تسمى درع الفرات وغصن الزيتون والتي تقع شمالا وإلى شمال غرب مدينة حلب على الحدود السورية التركية