د. عبد الله باذيب

د. عبد الله باذيب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

اشتعلت جبهات القتال مجددا بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي أنشأته الإمارات، وبين قوات عبد ربه منصور هادي الذي جعلته بريطانيا خليفةً للهالك علي صالح وفق اتفاقية المبادرة الخليجية التي رعتها 

 

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، يوم الأحد 26 نيسان/أبريل الماضي عن حالة الطوارئ وإقامة الإدارة الذاتية لجنوب اليمن، وأعلنت بي بي سي حينها أن ذلك تحد سافر للحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية.

رحبت الحكومة اليمنية بالإجراءات التي اتخذها التحالف العربي بقيادة السعودية بمنع قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي من العودة إلى عدن، كإعلان رسمي عن فشل اتفاق الرياض الذي رعته السعودية بين الحكومة اليمنية

دارت طاحونة الاغتيالات في مدينة عدن من جديد، وفِي ظرف أسبوع واحد وصل عدد الضحايا إلى إحدى عشرة ضحية بين ضابط وجندي. (قناة بلقيس الفضائية). ولا زالت الطاحونة تدور يوميا

اُعلن السبت ١٩ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩م في الغيضة حاضرة محافظة المهرة المجاورة لسلطنة عمان، عن إشهار "مجلس الإنقاذ الوطني الجنوبي"، الذي قال رئيسه اللواء أحمد قحطان إنه يمثل جميع المحافظات، وإنه يضم قوى سياسية أخرى مثل حزب المؤتمر الشعبي العام (حزب الهالك علي عبد الله صالح) واتحاد القوى الشعبية، وقال قحطان إن المجلس على تواصل مع "شرعية" الرئيس اليمني عبد ربه هادي قبل وبعد إشهار المجلس، مشيرا إلىأن هذا التواصل "لم ينقطع قط". ولم ينفِ قحطان دعم سلطنة عمان لكافة اليمنيين.

في مشهد غريب ولكنه متوقع، سيطرت قوات المجلس الانتقالي الذي صنعته الإمارات في أيار/مايو 2017م، على مدينة عدن في الأسبوع الأول من شهر آب/أغسطسالماضي، وسط انسحاب للقوات التابعة لشرعية عبد ربه هادي، وعندما تحدث قادة المجلس الانتقالي عن ذلك الانقلاب على شرعية هادي في عدن، قالوا إنهم لا يستهدفون شرعيته، إنما يستهدفون الإرهابيين داخل تلك الشرعية، واجتاحت عدن أربعمائة دبابة مصفحة واستولت على معظم المدينة بما فيها دار الرئاسة في ظرف أربعةأيّام، ثم تمدد 

الأربعاء, 07 آب/أغسطس 2019 00:15

اليمن المنكوب بأبنائه

أفاقت مدينة عدن صباح الخميس 29 ذو القعدة 1440ه، الموافق 1 آب/أغسطس 2019م، على أصوات الانفجارات، وعلى مناظر الدم المسكوب في الطرقات، فقد أسفرت حصيلة تلك الانفجارات

مع تصاعد الرأي العام الدولي ضد السعودية في قضية خاشقجي وقضية حرب اليمن، أدركت أمريكا أنها لا بد أن تحافظ على رجلها محمد بن سلمان قويا في الحكم، فلجأت إلى قضية اليمن لتصنع له انتصارا في مفاوضات السويد، التي أعلن عنها وزير الدفاع الأمريكي نهاية الشهر الماضي، وبهذا توجه أنظار العالم نحو مفاوضات الحل الشامل المؤدي إلى وقف الحرب في اليمن

أصدرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الأربعاء 29 آب/أغسطس 2018م تقريرا حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، واتهم التقرير كلا طرفي الحرب في اليمن بانتهاك حقوق الإنسان، وبالسجون السرية والتعذيب، وتعطيل وصول المساعدات للسكان واستهداف المدنيين، وغير ذلك مما ورد في التقرير، إلا أن التحالف بقيادة السعودية استنكر ذلك التقرير وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس)، وقال التحالف إن التقرير الأممي تضمن مغالطات بعدم تسهيل وصول المساعدات للسكان، وتجاهل أسباب النزاع وهي انقلاب الحوثيين على الشرعية في اليمن، كما جاء في بيان التحالف.

  نشر موقع الأخبار، السبت 7 تموز/يوليو 2018م أن النائبة في البرلمان الأوروبي الفرنسية باتريسيا لالوند، تقدمت بمسودة مبادرة أوروبية جديدة لحل الأزمة اليمنية، بعنوان "مساهمة البرلمان الأوروبي في فتح مسار ثانٍ للحوار الداخلي اليمني موازٍ ومكمل للمسار الذي يقوده المبعوث الأممي".

وكان الحوثيون قد رحبوا مؤخرا بجهود روسيا والاتحاد الأوروبي للمساهمة في حل الأزمة اليمنية، ويبدو أن الحوثيين في حاجة إلى تحريك العملية السياسية قبل أن يخسروا معركة مدينة الحديدة، كي يدخلوا المفاوضات في وضع أفضل يجعلهم جزءاً من مستقبل الحل السياسي في اليمن، وهذا هو ما جاء في مبادرة البرلمان

الصفحة 1 من 4