د. ماهر الجعبري

د. ماهر الجعبري

الدكتور ماهر الجعبري

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

 

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

منذ منتصف القرن الماضي، تعاقب الرؤساء الأمريكان وتبدّلت الأجواء الدولية وتغيّر المسرح الدولي، ولم تتزحزح الرؤية الأمريكية عن غاية تحقيق حل الدولتين عبر المفاوضات، ومع ذلك ظلّت واشنطن قبلة قادة منظمة التحرير بل (التفاوض والتفريط) الفلسطينية، وبدل أن يتوقف مشهد المفاوضات الهزلي فإنه يستقطب لاعبين جددا، ممن يريدون أن ينضموا إلى جوقة اللاهثين خلف الوعود الأمريكية، ومن الذين صاروا يُصوّرون المقاومة على أنها "ورقة ضغط" على طاولة المفاوضات الأمريكية، وصاروا يعتبرون الدويلة الموعودة (أمريكياً) محل توافق وطني، ولذلك برزوا كمنافسين لقادة المنظمة على مسرح العلاقات الدولية، وفي أروقة الأنظمة العربية، ليستمر المشهد المخزي والمضلل.

 

الأربعاء, 19 نيسان/أبريل 2017 00:15

أهل غزة... بين مطرقة عباس وسندان حماس

تصاعدت أصداء الحرب الإعلامية التي يشنّها رموز سلطة رام الله على غزة تحت عنوان "خطوات حاسمة-غير مسبوقة" من أجل الحفاظ على الوحدة والثوابت، وقُوبلت بالردود الساخنة من قبل سلطة غزة تحت عناوين الثوابت نفسها من مثل: "حماس لن تبيع ثوابت شعبها بلقمة مسمومة"، بينما ظلّ أهل غزة تحت المعاناة وشقاء العيش

برزت ظاهرة الإثارة الإعلامية في سياسة الرئيس الأمريكي الجديد عبر التصريحات الشاذة ثم التراجع عنها، وإعادة ضبط الموجة بالرؤى الاستراتيجية الأمريكية، ومن ذلك تصريحاته خلال زيارة رئيسوزراء كيان يهود نتنياهو لواشنطن الشهر الماضي، بأنه لن يصر بعد الآن على حل الدولتين، وقال

مع أن أمريكا في ختام حالة البطة العرجاء، إن لم نقل الكسحاء، وهي في مرحلة الانتقال الرئاسي، علت نبرة الحديث عن الحراك السياسي نحو "حل الدولتين"، مع إطلاق "رؤية كيري الشاملة"، وهذا المقال يسلط الضوء على تلك الرؤية ومفاعيلها.

تضمنت تلك الرؤية "ستة مبادئ كبرى"، كأساس لمفاوضات الحل النهائي، أهمها الدولة الفلسطينية "غير المعسكرة"، مجاورة لدولة

إذا كان الدور الذي لأجله وجد الجيش غائبا، فلماذا التسلّح إذًا؟ سؤال يتبادر للذهن لدى متابعة أخبار صفقات السلاح التي تُبرمها وتُنفذها أمريكا مع عدد من الدول العربية، وخصوصا تلك التي تغطّ في سبات سياسي عميق، يُسكرها عن أي فعل عسكري في خدمة الأمة، من مثل الكويت

الأربعاء, 09 تشرين2/نوفمبر 2016 00:15

وعد بلفور تاريخ مستمر ووعي مغيَّب

عندما كانت أمريكا غارقة في عزلتها خلف المحيطات، كانت القوى الأوروبية الاستعمارية (فرنسا وبريطانيا) تقضمان جثة الخلافة العثمانية قطعة قطعة، وتتقاسمان تركتها، وتخططان لمنع عودتها من جديد، حسب معاهدة "سايكس بيكو" الموقعة عام 1916، وفيها اتفقت بريطانيا مع فرنسا - باطلاع وموافقة روسيا - على تدويل فلسطين، على أن "تنشأ إدارة دولية في المنطقة السمراء (فلسطين) يعين شكلها بعد استشارة روسيا بالاتفاق مع

الأربعاء, 12 تشرين1/أكتوير 2016 00:15

الاستيطان والعلاقات الأمريكية مع كيان يهود

جرت العادة أن يُطلق مصطلح "المستوطنات" على التجمعات السكنية اليهودية في مناطق الضفة الغربية، وقطاع غزة قبل انسحاب يهود منه، وهذا الاصطلاح يتضمن إشكالية فكرية سياسية من زاويتين: الأولى أن المستوطنة هي في الحقيقة أرض "مغتصبة" من أصحابها، تم نزعها من

وُصفت حزمة المساعدات العسكرية الأمريكية الجديدة لكيان يهود، بأنها الأكبر من نوعها في تاريخ العلاقة بين الطرفين، وجاءت بقيمة 38 مليار دولار على مدار عشر سنوات، وقد ارتفعت عن الحزمة السابقة (التي بلغت 30 مليار دولار)، وسيبدأ تطبيق الحزمة الجديدة عام 2018، بعد توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين، تمخضت عن مسيرة طويلة من المفاوضات السرية، وجاءت في أجواء من المناكفة الليكودية مع الديمقراطيين في الإدارة الأمريكية

الجمعة, 15 تموز/يوليو 2016 21:21

نتنياهو واختراق أفريقيا

في جولة وُصفت بالتاريخية، زار رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو كلا من أوغندا وكينيا ورواندا وإثيوبيا، والتقى زعماءها، كما وشارك خلال وجوده في العاصمة الأوغندية في قمة سياسية جمعته وعدداً من الزعماء

الأربعاء, 08 حزيران/يونيو 2016 00:15

أضواء على مؤتمر باريس والمفاوضات مع اليهود

هنالك نقاط مرجعية تحكم الحراك السياسي حول قضية فلسطين، تتعلق بحالة أمريكا التي تكبّلها الانتخابات، وفسحة الحراك المحدودة للدول الأوروبية، وتعنّت نتنياهو ورؤيته الليكودية، لا شك أن فرنسا تدركها جيدا، ومع ذلك أصرت على رمي حجرها في بحيرة "السلام" الراكدة، من خلال عقد مؤتمر باريس حول المبادرة الفرنسية، استهدفت أن تحرك أمواجا

الصفحة 1 من 4