بعد أن استعرضنا دور مصر في الأردن زمن جمال عبد الناصر وكيف كان يشكل خطرا حقيقيا على النظام في الأردن، وكانت إذاعة صوت العرب واضحة وناطقة بالدور المصري آنذاك

لقد تميزت الأوضاع في تونس قبل إجراء انتخابات 2019 بفشل كل الأحزاب السياسية وكل أجهزة الدولة في تقديم حلول للملفات الحيوية التى ضاق بها الشعب ذرعا وكانت سببا ظاهرا للثورة على نظام 

ورد الخبر التالي على موقع (سما الإخبارية، الأربعاء، 10 صفر 1441هـ، 09/10/2019م) "قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن التدخل في الشرق الأوسط كان أسوأ قرار في تاريخ الولايات المتحدة معتبرا أن حرب العراق كانت بذرائع باطلة وغير حقيقية.

أكد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا في بيان صحفي: أن التناقضات التي تعيشها المسألة السورية واضحة لا تغيب عن العيون. حيث قال: إذا كان حزب الاتحاد 

لا زال بعض الناس وخاصة المؤيدين لعاصفة الحزم يظنون في سلمان خيراً ويصدقون أن عاصفته جاءت لاقتلاع الحوثيين والقضاء عليهم وإعادة ما تسمى بشرعية هادي إلى السلطة التي أخرجه 

جريدة الراية العدد 256  الأربعاء  17  من صفر   1441 هـ/ الموافق  16  تشرين الأول/ أكتوبر 2019 م

ردا على تغريدة لرئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، قال فيها "أنا أفهم آلام الكشميريين في آزاد كشمير وهم يرون إخوانهم الكشميريين في جامو كشمير المحتلة تحت حظر التجول اللاإنساني

أكد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق في تصريح صحفي مكتوب أصدره الاثنين: أن أمريكا التي احتلت العراق جاءت بمجموعة فاسدة لإدارة البلاد تحت حماية مافيا السلطة من (الأحزاب والمليشيات). وأشار التصريح الصحفي إلى: أن المظاهرات ليست وليدة اليوم، فمنذ عشر سنوات والاحتجاجات قائمة. ولم تحرك الحكومات المتعاقبة ساكنا. وأضاف التصريح: أن مشاكل بلاد المسلمين هي

نشر موقع (وكالة أنباء البحرين، الثلاثاء، 9 صفر 1441هـ، 08/10/2019م) الخبر التالي: "عقد رؤساء الأجهزة المسؤولة عن الزكاة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أعمال اجتماعهم الرابع عشر في العاصمة العمانية مسقط. وناقش الاجتماع مشروع الخطة الإستراتيجية المشتركة لأجهزة الزكاة بين دول مجلس التعاون ومشروع الدبلوم في مجال الزكاة الذي يستهدف القائمين على أنظمة الزكاة في دول المجلس

نشر موقع (الجزيرة نت، الجمعة، 12 صفر 1441هـ، 11/10/2019م) خبرا جاء فيه: "أعلنت لجنة جائزة نوبل النرويجية صباح اليوم الجمعة عن اختيارها لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد للفوز بجائزة السلام لعام 2019، متفوقا بذلك على نحو ثلاثمئة شخصية تم ترشيحها لهذه الجائزة".

الراية: كون جائزة نوبل للسلام لم يحصل عليها شخص من قبل قط إلا بناءً على إنجازات سياسية

الصفحة 1 من 291