نظرة في جريدة الرايةالعدد (204)
اتفاقية المصالحة بين إريتريا وإثيوبيا
تقديم: الأستاذ خالد الأشقر (أبو المعتز)

في العامين الأخيرين، لوحظت بعض التغييرات في بلدان آسيا الوسطى في السياسة الداخلية للأنظمة الاستبدادية - في بعض البلاد كانت التغييرات على شكل نقاط، وفي بلاد أخرى أعلن عن إصلاحات حقيقية. تجذب هذه الظاهرة الانتباه ف

في الدول العربية يزداد الاستشهاد والإعجاب بتطبيق الغرب لما يسمى حقوق الإنسان ومن ضمنها حقوق المرأة المكفولة لديهم بجميع مستوياتها، مما أثار إعجاب بعض المسلمين الذين يحاولون السعي للوصول لما وصل الغرب إليه من تلك النواحي الحقوقية

جريدة الراية العدد 204 الأربعاء 8 صفر  1440 هـ/ الموافق 17  تشرين الأول / أكتوبر 2018 م

نشر موقع (عربي 21، الثلاثاء، 29 محرم 1440هـ، 09/10/2018م) خبرا جاء فيه "بتصرف": "قال المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، إن خطة السلام التي تعدها إدارة الرئيس

ضمن فعاليات حملة الدفاع عن الأعراض التي ينظمها حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، قام شباب حزب التحرير بعقد محاضرة في ديوان حارة الطحاينة في سيلة الحارثية –جنين بعد صلاة عشاء يوم

نظم شباب حزب التحرير في سوريا مظاهرات ووقفات رافضة لاتفاق سوتشي الخياني؛ وذلك عقب صلاة الجمعة الماضية، في كل من بلدات كللي وتل الكرامة ومخيمات دير حسان بريف إدلب الشمالي، وبلدة كفر تعال بريف حلب الغربي، إضافة إلى وقفة في مدينة إدلب، وهتف المتظاهرون بإسقاط اتفاق سوتشي، محذرين من تسليم السلاح الثقيل أو سحبه، لأنه سيكون مقدمة لإعادة المنطقة إلى أتون طاغية الشام بعد تجريدها من السلاح، وفي السياق ذاته وضمن ردود الفعل الشعبية الرافضة لاتفاق

ورد الخبر التالي على موقع (بي بي سي العربية، الأربعاء، الأول من صفر 1440هـ، 10/10/2018م): "أطلقت السلطات الصينية حملة في أورومتشي عاصمة إقليم شينجيانغ، حيث يعيش غالبية مسلمي الإيغور، ضد منتجات الحلال وذلك "لوقف تدخّل الإسلام في الحياة العلمانية، ووقف تغذية التطرف".

ووفقاً لمذكرة نُشرت على حساب المدينة الرسمي على موقع "ويتشات" الصيني للتواصل، فقد أقسم قادة الحزب الشيوعي في عاصمة

الأربعاء, 17 تشرين1/أكتوير 2018 00:15

ألم يتعظ حكام المسلمين مما جرى لأسلافهم؟!

كتبه

إن قصص الإهانة والاستخفاف بالرويبضات حكام المسلمين، أمام أسيادهم من زعامات الكفر؛ تنبؤنا كل يوم بجديد، من قصص الذل والهوان، والاستخفاف والتحقير والاستهزاء... إلى غير ذلك من ألفاظ يلصقونها بهم. وكان آخر هذا الاستخفاف والتحقير والاستهزاء ما حصل في اللقاء الذي جمع ابن سلمان بترامب أثناء زيارته لأمريكا 20/03/2018؛ حيث أخرج الرئيس الأمريكيّ لوحةً تحمل صور الصفقات العسكرية التي وقعها حكام آل سعودمع أمريكا، ومبلغ كل منها بالمليار، ثم وجّه حديثه لابن سلمان قائلاً: "هذه المبالغ زهيدة بالنسبة لكم... السعودية ثرية جدا، وستعطينا جزءا من هذه الثروة" وأضاف: "سوف نعيد مليارات الدولارات

الصحراء المقفرة في أقصى الجنوب السوري تضم بين كثبان رمالها خياماً تحوي آلافاً من النازحين التاركين بيوتهم المدمّرة بفعل طائرات التحالف المُجرمة بحجة محاربة "الإرهاب"، آلافاً فرّوا بحياتهم ومواقفهم الرافضة للعيش تحت حكم نظام الإجرام؛ واستوطنوا إلى جانب قاعدة عسكرية أمريكية في التنف على الحدود السورية العراقية الأردنية.

منذ أكثر من أسبوع توقفت الأردن عن السماح لسيارات المساعدات بالمرور تجاه المُخيم، وقام نظام أسد المُجرم بقطع الطرقات المؤدية للمخيم، ليمنع وصول المواد الغذائية إليها، ليُطبق حصارٌ على هذا المخيم

الصفحة 1 من 229