سيف الله مستنير

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

صرح جينز ستولتنبرغ أمين عام الناتو في اجتماع وزراء دفاع الناتو في بروكسل يوم 29 حزيران/يونيو قائلاً "إن الدول الأعضاء في الناتو أكدت إرسال آلاف الجنود الجدد إلى أفغانستان. وأضاف أن وزراء الدّفاع في الناتو تعهّدوا مرةً أخرى بدعم قوات الأمن الأفغانية لجعل بلادهم أكثر أمانًا، وضمان أن أفغانستان لن تصبح مرةً أخرى ملاذًا آمنا "للإرهابيين" الدوليين. كما أكدّ ستولتنبرغ أن المهمة الرئيسية للناتو هي تدريب قوات الأمن الأفغانية ومساعدتها وتقديم النصح لها، كما أضاف أن الناتو لن يُعيد الانخراط في العمليات القتالية

 

تدخل الحرب الأمريكية الشنيعة في أفغانستان عامها السادس عشر، ولكن هذه السيطرة تبدو بدون نهاية. لم تشنّ الولايات المتحدة هذه الحرب للأسباب التي ادّعتها. فبعد أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر قبل 15 عامًا، هاجمت أمريكا أفغانستان وأنهت حكم طالبان بذريعة السلام والأمن وحقوق الإنسان والازدهار

في الوضع الذي اشتعلت فيه نيران الحرب في كل ركن من أفغانستان: حيث يتم يومياً استهداف المدنيين، وإصابة وقتل وتشريد آلاف الناس نتيجة للغارات بطائرات بدون طيار، والقصف بـ B52، وإطلاق قذائف كروز، وهمجية قوات الأمن الوطنية الأفغانية، والمليشيات غير الشرعية، والمرتزقة المستعمرين والشركات الأمنية، وعلى الرغم من هذه الحالات المأساوية وغير الإنسانية، فقد انخرط

خلال قمة الناتو الأخيرة في وارسو، أعلن قائد الصليبيين ضد الأمة الإسلامية، أوباما، أن حكومته سوف تبقي 8400 جندي أمريكي في أفغانستان بدلا من 5500 جندي المعلن عنهم في وقت سابق.مباشرة بعد إعلان أوباما هذا، سافر وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر إلى كابول في زيارة غير متوقعة وأعلن أن القائد العام لقوات حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة في

خلال مؤتمر باجواش في قطر، حاولت طالبان إلى جانب الحكومة الأفغانية إبراز صورة سياسية جديدة للمجتمع الدولي؛ فقد التزمت "إمارة" طالبان الإسلامية باحترام حرية التعبير وحقوق المرأة وإقامة علاقات حسنة مع دول الجوار ومع المجتمع الدولي على أساس الاحترام المتبادل. وأيضا وافقوا على احترام منظمة الأمم المتحدة الكافرة، والمؤتمر الإسلامي والقانون الدولي "بما لا يتعارض مع القيم الإسلامية والوطنية" بحسب رؤيتهم. وعلاوة على ذلك فقد ادعوا حماية المدنيين وكذلك المؤسسات العامة والمنظمات الوطنية.

الأربعاء, 30 كانون1/ديسمبر 2015 03:00

موقف روسيا من وجود تنظيم الدولة في أفغانستان

ذكر زامير كابولوف، المبعوث الروسي الخاص إلى أفغانستان، لوكالة أنباء إنترفاكس أن موسكو قد اتصلت بطالبان من أجل التعاون ضد قتال تنظيم الدولة. وأضاف أن روسيا وطالبان لديهم مصلحة مشتركة ضد تنظيم الدولة. وقال أيضا أن روسيا وطالبان فتحتا قنوات اتصال لتبادل المعلومات بينهما. وفي رد فعل على ذلك، قالت وزارة الدفاع الأفغانية، يوم الخميس 24/12/2015، إن مثل هذه العلاقة مع طالبان غير مقبولة. وذكرت طالبان من خلال بيان صحفي لها، أنها من أجل إنهاء الاستعمار الأمريكي، قد اتصلت بعدة بلدان، وستواصل القيام بذلك في المستقبل لأن ذلك من حقوقها المشروعة. غير أن طالبان قالت أنه فيما يسمى مكافحةتنظيم الدولة، فإنها لا تحتاج إلى دعم من أي دولة كما أنها لم تقم بالاتصال بأي شخص أو التحدث إلى أي شخص. وهذه هي المرة الأولى التي يناقش دبلوماسي روسي رفيع المستوى علاقة روسيا مع طالبان رسميا.

وقعت مدينة قندوز إحدى أهم المدن الاستراتيجية في شمال أفغانستان، والتي تربط البلاد بآسيا الوسطى، وقعت في أيدي قوات طالبان بشكل دراماتيكي في الثامن والعشرين من أيلول/سبتمبر الماضي، فقط من أجل تهيئة الرأي العام في الولايات المتحدة، لدعم بقاء

كانت أفغانستان دائما وسيلة للقوى العالمية وليست غاية بحد ذاتها. الأمريكيون أيضا يستخدمون أفغانستان في استراتيجيتهم الإقليمية كوسيلة أو أداة لتحقيق أهدافهم الأخرى. فالولايات المتحدة كانت منذ الحرب الباردة تتوق إلى دخول المنطقة والبقاء فيها طويلا. وباستغلالها لموقع أفغانستان الجيوسياسي، فإن الولايات المتّحدة تهدف إلى تحقيق أهدافها الاستراتيجية الاستعمارية. ومن ثم، فإن حادث 11/9 قد أعطى الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي الفرصة لغزو أفغانستان وإثارة الجماعات المسلحة الأخرى إلى الانضمام إليهم مما قد يساعدها على البقاء في أفغانستان لعقود. وبعد غزوها لأفغانستان، قامت الحكومة الأمريكية أولا بتوقيع اتفاقية استراتيجية ثم بعدها الاتفاقية الأمنية مع الأنظمة العميلة التي نصبتها في أفغانستان، مما منحها الوضع القانوني للبقاء.