جريدة الراية
لقد أثبتت الحرب الدائرة بين إيران وأمريكا وكيان يهود أنّ جبهة أمريكا ويهود أضعف مما كان يظنّها كثيرون. فالحرب التي ظنّت أمريكا أنّها لن تتعدّى عملية عسكرية تطيح برأس النظام وتنصّب بديلاً عنه
طلب الملك عبد الله الثاني بتاريخ 24/01/2026 من رئيس هيئة الأركان إعادة هيكلة الجيش من أجل تحقيق تحول بنيوي في القوات المسلحة الأردنية
يعود أصل القانون الدولي إلى منتصف القرن السابع عشر. فقد بدأت دول أوروبا بتنظيم العلاقات فيما بينها، ووقعت عام 1648 معاهدة ويستفاليا. وقد كانت هذه المعاهدة بداية لإضفاء الشرعية على القانون الدولي الذي أثّر ليس في أوروبا فحسب، بل في جميع دول العالم. وبهذا أوقفت الممالك النصرانية في أوروبا الحروب التي استمرت بينها لعشرات السنين، وحاولت توجيه قوتها مجتمعة ضد الخلافة العثمانية.
وفي مؤتمر فينّا الذي انعقد عام 1815 نوقشت العديد من القضايا التي نشأت عن الحروب الثورية في فرنسا، وانتهى المؤتمر بتحديد الحدود في القارة الأوروبية. غير أن المستعمرين لم يرضوا بالحدود التي قُسمت بينهم، فاندلعت الحرب العالمية الأولى. وفي هذه الحرب هُزمت الدول التي توحدت حول ألمانيا، بينما حصل الطرف المنتصر؛ بريطانيا وفرنسا وروسيا، على نصيب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
إلى الأمة الإسلامية خير أمة أخرجت للناس: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾.
إلى حملة الدعوة الأنقياء الأتقياء "ولا نزكي على الله أحداً" الذين يقولون الحسن من القول بالدعوة إلى الله ويعملون صالحا، فأثنى الله على من هذه صفاته: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِين﴾...
إلى زوار الصفحة الكرام المقبلين عليها بحق وصدق، والساعين إلى الخير الذي تحمله، فجزاهم الله خيراً..
أرسل شاب فرنسيّ أُدخِل إلى مستشفى قرطبة في القرن العاشر الميلادي، رسالة لوالده يقول فيها: "والدي العزيز: لقد ذكرت في رسالتك السابقة بأنك سوف تبعث لي ببعض النقود كي أستعين بها في علاجي، لكني لا أحتاج إلى النقود مطلقا؛ لأن المعالجة في هذا المستشفى الإسلامي مجانية، بل إن المستشفى يدفع إلى كل مريض تماثل للشفاء مبلغ 5 دنانير، وملابس جديدة حين يغادر المستشفى؛ كي لا يضطر إلى العمل في فترة النقاهة.
والدي العزيز: لو تفضلت وجئت لزيارتي ف
منذ اغتصاب يهود للضفة الغربية عام 1967 يتنازع قضية فلسطين مشروعان، أو خطتان؛ أما الأولى فهي الخطة الأمريكية بإقامة دولة فلسطينية، ضمن إطار القوانين الدولية ومؤسساتها، وأما الأخرى فهي مشروع يهود، القاضي بالاستحواذ على أراضي الضفة الغربية.
وبينما تسبح الخطة الأولى ومنذ عشرات السنين في الهواء، وفي فضاء الإعلام والمبادرات السياسية وأروقة المؤتمرات دون أن تتجاوزها، تجري خطة كيان يهود على الأرض عمليا، بشكل يومي دون توقف؛ يسعى يهود إلى الاستحواذ على الضفة الغربية، وتغيير واقعها من أرض محتلة موضع نزاع حسب "القوانين الدولية" لتصبح جزءا من جغرافيته، ولتكون أرض فلسطين خالصة لهم بـ"دولة يهودية" من البحر إلى النهر، دون أن يكون لغيرهم فيها موطئ قدم، والحيلولة دون إيجاد ما يسمى بالدولة الفلسطينية، وهو الأمر الذي بات محل الاتفاق بين قوى كيان يهود وسياسييه، ولدى جمهوره.
عن مَعْقِل بن يَسَار رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ»، رواه مسلم، وعند الإمام أحمد بلفظ: «الْعَمَلُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ»، وعند الإمام الطبراني في المُعجم الكبير بلفظ: «الْعِبَادَةُ فِي الْفِتْنَةِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ».
في زمن الفتنة، وانتشار الهرج، وعلوِّ الباطل وحالة التخبط والتيه التي تفشو، يصبح ثبات المسلم وعمله للتغيير عبادة عظيمة، الرسول ﷺ يخبرنا أنه عند الله كهجرة في سبيل الله. هذا الحديث حديث عظيم، يخبرنا فيه ﷺ أن الأجور العظيمة تأتي من أعمال عظيمة، وأن الثبات في الفتن، والعمل في حالة ضياع الناس وانشغالهم بالسفاسف أحدها. وهذه لفتة عظيمة
نظّم حزب التحرير/ ولاية بنغلادش الجمعة 6 آذار/مارس 2026، عقب صلاة الجمعة، عدداً من المسيرات الاحتجاجية في محيط عدد من المساجد في دكا وتشيتاغونغ رفضاً للمشروع الاستعماري الأمريكي الجاري تنفيذه تحت ستار الاتفاقيات التجارية. وقد عبّر المتحدثون في تلك المسيرات عن بالغ قلقهم إزاء المستقبل الاستراتيجي للبلاد في ضوء وصول مساعد وزير الخارجية الأمريكي، بول كابور، إلى دكا، فهذه الزيارة التي تأتي بعد أقل من شهر من الانتخابات البرلمانية، تمثل ذروة المساعي الأمريكية المكثفة للإسراع في إبرام اتفاقيتين دفاعيتين خطيرتين: اتفاق الأمن العام للمعلومات العسكرية واتفاقية الاستحواذ والخدمات المتبادلة. ووصف المتحدثون في المسيرات وضع هذه الزيارة في إطا
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني