جريدة الراية
يمضي رمضان المبارك في الأمة الإسلامية وهي تعاني التمزق السياسي، وتعدد الكيانات، وتسلط أنظمة الضرار، في وقتٍ تتكالب عليها القوى الكبرى، وتستباح فيه مقدساتها، وتنهب ثرواتها. وإن أعظم ما ينبغي أن تستحضره في هذا الشهر المبارك هو أن الصيام يربيها على التقوى
ترأست ميلانيا ترامب، الثلاثاء 3/3/2026، اجتماع مجلس الأمن الدولي في نيويورك المخصص لمناقشة سبل حماية الأطفال في مناطق النزاعات. وأكدت في كلمتها أن ترؤسها الاجتماع يأتي في ظروف صعبة، مشيرة إلى أن واشنطن تقف إلى جانب الأطفال حول العالم، وداعية إلى تعزيز السلام وحماية حق الأطفال في التعليم والوصول إلى التكنولوجيا الحديثة.
الراية: بعد أيام من قصف أمريكا وكيان يهود مدرسة ابتدائية للبنات في إيران، أسفرت عن مقتل 165 طالبة، تأتي ميلانيا ترامب لتترأس اجتماعاً لمناقشة سبل حماية الأطفال في مناطق النزاعات!
حقوق الأطفال، وحقوق الإنسان، وحماية الأبرياء
قال أردوغان: "نحن لسنا محايدين في الأحداث التي تعكر صفو هدوء إخواننا وجيراننا. ولسنا محايدين في القضايا التي تهدد مستقبل العالم أجمع. نحن، بصفتنا تركيا، نقف إلى جانب الصلح والسكون. نحن إلى جانب الهدوء والاستقرار، والتضامن والتعاون. نحن إلى جانب القيم العالمية والعدالة والتنمية".
الراية: ما دمت لست محايداً يا أردوغان؛ فأين أنت من يهود الذين يرتكبون الإبادة الجماعية في قطاع غزة؟ وأين كنت عندما بلغت مظالم الصين عنان السماء ضد مسلمي تركستان الشرقية، وعندما كان المسلمون يُهجّرون من ديارهم في ميانمار، وعندما كان شبيحة بشار أسد يقطعون أوصال المسلمين في سوريا؟! ولماذا لا تزال جيوشك تقبع في ثكناتها بينما تُقصف إيران ولبنان الآن؟
لم يعد خافياً على أحد أن النظام المصري لا يحكم الناس بالقهر الأمني وحده، بل يصوغ وعيهم عبر صناعة درامية موجهة، تُنتج رواية رسمية للأحداث، وتعيد تشكيل المفاهيم، وتزرع في العقول صورةً مشوهة عن الإسلام وحملته. فالدراما ليست ترفاً فنياً، بل أداة سياسية بامتياز، تستخدم لتلميع الاستبداد، وتبرير القبضة الحديدية، وتصوير كل من يحمل مشروعاً إسلامياً على أنه خطر داهم على المجتمع.
إن المعركة اليوم ليست فقط على
منذ نهايات القرن الماضي تحدث الخبراء الاستراتيجيون دهاقنة السياسة العالميون، أن القرن الـ21 هو قرن حروب المياه، لذلك أعدت الدول الاستعمارية الكبرى الخطط والبرامج من أجل السيطرة على موارد المياه الحيوية حول العالم، وكان دور أمريكا وكيان يهود في السيطرة على واحد من أعظم موارد المياه في الأرض، وهو حوض نهر النيل، الذي يصب في البحر الأبيض عبر السودان ومصر، أثناء حكم هيلا سياسي لإثيوبيا.
قام مكتب الاستصلاح الزراعي الأمريكي بين عامي 1956 و1964 بتحديد الموقع النهائي لسد
لقد آن أوان تمكين الإسلام، والاستخلاف للأمة، واستعادة جُنتها. لقد حان الوقت لخليفة راشد يحشد جيوش المسلمين كلها لضرب قواعد أمريكا العسكرية المزعزعة للاستقرار في بلادنا، وفي مقدمتها كيان يهود أكبر قواعدها في بلادنا. لقد حان الوقت لعودة جيوشنا إلى عقيدتها القتالية الحقة، عقيدة الإيمان والتوكل والجهاد في سبيل الله ﷻ.
لقد حان الوقت للقادة العسكريين المخلصين
التقسيم السياسي لبلاد المسلمين جعل كل دولة يحكمها عميل للغرب وتنظر إلى فلسطين من زاوية مصالحه لا مصالح الأمة.
رغم ذلك، فمع كل مرة تُغلق فيها الحدود، نجد القلوب مفتوحة، والتضامن يتجدد. هذا يعني أن جذوة الانتماء لم تنطفئ، لكنها بحاجة إلى إطار سياسي يترجمها إلى فعل.
ورمضان فرصة لمراجعة هذا الواقع، ليس فقط بالدعاء والبكاء، بل
رمضان هو شهر الفتوحات، الذي قاتل فيه المسلمون تحت إمام واحد ضد الأعداء لقرون طويلة. أما هذا الرمضان، فهو بحاجة ماسّة إلى تحقيق الانتصارات على كيان يهود والدولة الهندوسية وأمريكا الصليبية. ومع ذلك، نجد بدل ذلك قتالاً شديداً بين مجاهدي أفغانستان والجيش الباكستاني، حيث نفّذ الجيش الباكستاني غارات جوية مكثفة في وقت مبكر من صباح الأحد الخامس من رمضان. وكلا الطرفين له تبريراته للقتال، فمن جهة، يقول المجاهدون إن حكّام باكستان قد أعانوا أمريكا في غزوها لأفغانستان، ولا يحكمون بالشريعة، ومن جهة أخرى، يقول الجيش الباكستاني إن المجاهدين لا يملكون الحق في مهاجمته ومهاجمة أفراد الأمن في باكستان، ولا بد من إيقافهم بالقوة. هكذا فإن القتال سيستمر لسنوات، يقتل فيها المسلمون بعضهم بعضا.
إن الحكام في بلاد المسلمين لم يدركوا خطورة الولاء للكفار وأنه خزي في الدنيا وعذاب أليم في الآخرة ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾ ولا يدركون أن الدول
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني