جريدة الراية (حزب التحرير)

جريدة الراية (حزب التحرير)

جريدة الراية

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ونظام الحكم في الإسلام ليس ديمقراطياً بالمعنى الحقيقي للديمقراطية، من حيث إن التشريع للشعب، يحلل ويحرم، يحسن ويقبح. ومن حيث عدم التقيد بالأحكام الشرعية باسم الحريات. والكفار يدركون أن المسلمين لن يقبلوا الديمقراطية بمعناها الحقيقي هذا؛ لذلك فإنالدول الكافرة المستعمِرة (وبخاصة أمريكا اليوم)تحاولتسويقها في بلاد المسلمين، بإدخالها عليهم من باب التضليل، بأن الديمقراطية هي آلية انتخاب الحاكم، فتراهميدغدغون مشاعر المسلمين بها،مركِّزين على انتخاب الحاكم؛لإعطاء صورة مضللة للمسلمين، كأن الأمر الأساس

حول آخر التطورات الميدانية في اليمن، وفيما يتعلق بإعادة الحوثيين انتشارهم في الموانئ البحرية قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية اليمن في بيان صحفي: إن أهل اليمن قد ابتلوا بحكام أقزام عملاء، فهم لا يهتمون بمعاناتهم ويصمون آذانهم عن سماع أناتهم، فعملاء الإنجليز هادي وعلي محسن الأحمر وأتباعهم يعيشون في الفنادق في راحة ودعة. بينما أهل اليمن يعيشون في الحر والقر والخوف، وفي المقابل يتطفل الحوثي ويستقوي

هاجمت حكومة هادي المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث وقالت إنه لم يعد نزيهاً ولا محايداً، جاء ذلك في تصريحات أطلقها ناطق الحكومة راجح بادي، صباح يوم الجمعة، حيث قال: "المبعوث الأممي مارتن غريفيث لم يعد

موجات غلاء متلاحقة وفقر مدقع يزيد يوما بعد يوم وقروض متتالية تثقل كاهل الشعب المنهك الفقير، الذي لو حاول الاعتراض على قرارات النظام وإرادته، فرصاصات الشرطة والجيش التي يدفع الشعب ثمنها، جاهزة لإزهاق روحه

جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (234)
للمزيد اضغط هنا

الأربعاء, 15 أيار 2019 05:16

نظرة في جريدة الراية العدد (234)

نظرة في جريدة الراية العدد (234)
قدوتنا وقائدنا للأبد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
تقديم: الأستاذ خالد الأشقر (أبو المعتز)

الأربعاء, 15 أيار 2019 00:15

جريدة الراية العدد 234

جريدة الراية العدد 234  الأربعاء 10 من رمضان  1440 هـ/ الموافق  15  أيار / مايو 2019 م

الأربعاء, 15 أيار 2019 00:15

حتى لا يصبح التغيير سراباً

تتوالى الأحداث الساخنة في البلاد الإسلامية خاصة في ليبيا والجزائر والسودان لتعبر عن حالة الرفض والسخط، التي وصلت إليها الأمة، على أنظمتها التابعة للغرب الكافر الاستعماري (أمريكا، وبريطانيا، وفرنسا) وما تبعه هذا من ردود فعل ماكرة خبيثة تبتغي احتواء هذا الغضب وذلك من خلال عملائها. ففي ليبيا يشتد الصراع بين قطبي الصراع أمريكا وعميلها حفتر والذي يعاونه السيسي، يتزامن هذا مع زيارة حفتر له قبل أيام بهدف ترتيب الأوراق وكيفية مواجهة خصومه وكذلك تصريحات القمة الأفريقية الأخيرة الداعمة لحفتر. أما الطرف الآخر فتأتي قوات الوفاق الوطني المدعومة من أوروبا وخاصة بريطانيا التي تحاول استصدار قرار بوقف الهجمات والحل السياسي.

لم تراع السلطة الفلسطينية أية حرمة لشهر رمضان المبارك، حيث لم تكف أذاها وشرورها عن أهل فلسطين وحملة الدعوة، فقد أقدم جهاز الأمن الوقائي على اختطاف الشاب محمد ناجح أحد شباب حزب التحرير من باقة الشرقية يوم الثالث من رمضان.

في خبر على موقع (رويترز، الأربعاء، 3 رمضان 1440هـ، 08/05/2019م) جاء ما يلي: "قال المجلس العسكري الانتقالي في السودان يوم الثلاثاء إنه يوافق بصفة عامة على مقترحات طرحها زعماء المعارضة بشأن هيكل نظام الحكم الانتقالي، لكنه أضاف أنه يريد أن تكون الشريعة الإسلامية والأعراف المحلية مصدر التشريع.