تتسارع التحركات الدولية والإقليمية للإجهاز على الثورة السورية وتطبيق الحل السياسي، فقد استطاعت أمريكا أن تحصل على مكان قريب لشن الغارات على سوريا عندما سمحت تركيا لها باستخدام قاعدة إنجرليك في أضنة وأشركت تركيا في حلفها. وقد صادق البرلمان التركي يوم 3/9/2015 على تمديد تفويض الحكومة للجيش بالقيام بعمليات عسكرية

لا يزال العالم يلدغ من جحر السوق المالي ونظام الأسهم بدل المرتين مرات ومرات. ففي الأمس انهار سوق المال الصيني مدمرا ثروات ملايين من البشر وإن كانت كلها وهمية في أصلها، ومن قبلها أسواق المال في أمريكا وأوروبا، ومن قبلها أسواق نمور آسيا، وفي كل مرة يقولون هذه أسوأ كارثة، حتى يأتي الانهيار التالي فيقولون بل هذه كارثة أسوأ!! والناظر إلى سوق المال،

بدأ اللقاء بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما وبين الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بهالة من الحركات والتصريحات البروتوكولية اللافتة التي تدل على مدى تميز العلاقات بين أمريكا والسعودية، فقد استقبل أوباما الملك سلمان في مدخل البيت الأبيض بينما هو في العادة يستقبل زعماء العالم في مكتبه، فيما أشار الملك سلمان في 

قدّم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وتسعة أعضاء آخرين من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية استقالات إجرائية في 22/8/2015م بهدف الدعوة لعقد المجلس الوطني الفلسطيني بغرض انتخاب لجنة تنفيذية جديدة وإعادة ترتيب وضع المنظمة.

لم تعد ثورة الشام وما تعلق بها، قضية داخلية رغم محاولات جلادها ومن ورائه أمريكا أن يتم حلها، حين انطلقت، بسرعة ودون "بلبلة" عن طريق إيعاز أمريكا لعميلها بشار الأسد بصب الحمم على المتظاهرين كي تنتهي "الأزمة" خلال عامها الأول أي في 2011. وهكذا عانت الإدارة الأمريكية من

شرعت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" ببناء سياج أمني على طول الحدود الشرقية مع الأردن على امتداد يصل إلى نحو 309 كيلومترات بعد أن يشمل الحدود بين الأردن والضفة الغربية، وذلك  بحجة "منع تدفق الإرهابيين والباحثين عن العمل".

 قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا برناردينو ليون يوم الجمعة الماضي إن المحادثات الرامية لتشكيل حكومة وحدة وطنية ليبية دخلت مرحلتها النهائية، مشيرا إلى أنه من المأمول التوصل إلى اتفاق بحلول 20 أيلول/سبتمبر الحالي.

بعد ساعات من لقاء القمة بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، علمت «الحياة» أن الخارجية الأمريكية أبلغت الكونغرس نية إدارة أوباما بيع أسلحة متطورة للرياض تصل قيمتها إلى بليون دولار، وستساعد في حرب اليمن ومواجهة «داعش». وقالت مصادر رسمية أمريكية لـ «الحياة»، إن الإدارة «أبلغت الكونغرس الإعداد لتسليم السعودية أسلحة دفاعية ضرورية» تصل قيمتها وفق «نيويورك تايمز» إلى بليون دولار. وأشارت المصادر إلى أن إبلاغ الكونغرس جاء متزامناً مع زيارة الملك سلمان لواشنطن، ونتيجة للقاءات دفاعية ومشاورات قادها منذ أشهر ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ووزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر. 

جريدة الراية العدد 42  الأربعاء 25 من ذي القعدة 1436 هـ/ الموافق 9 أيلول / سبتمبر 2015 م