قال الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسيره: {إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى} أي: قد أخبرنا الله فيما أوحاه إلينا من الوحي المعصوم أن العذاب

إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى

 

قرأ الحسن البصري رحمه الله قوله تعالى: {إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا}، ثم قال: آخر العدد خروج النفس، آخر العدد فراق الأحبة والولد، آخر العدد دخول القبر، فالمبادرة عباد الله إلى الأعمال الصالحة، ثم يقول:


نقلت وكالة إسنا للأنباء الإيرانية الأحد 8/3/2015 عن مستشار الرئيس الإيراني لشؤون القوميات والأقليات المذهبية علي يونسي، في مؤتمر «الهوية الإيرانية» بطهران قوله «الآن العراق ليس مجرد ساحة لنفوذ الحضارة الإيرانية، بل نعتبر العراق هويتنا وعاصمتنا، وكان هكذا من الماضي البعيد والآن أيضاً

جريدة الراية العدد 17 الأريعاء 27 جمادى الاولى 1436 هـ / الموافق 18 آذار 2015 م

 

يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يعلن للمتابعين وزوار صفحات المكتب الإعلامي المركزي عن استئناف صدور جريدة الراية التي كان يصدرها حزب التحرير عام 1954 فقضَّت مضاجع الحكام الظلمة فكادوا لها وأغلقوها، وها هو الحزب يستأنف إصدارها من جديد بإذن الله.. وإن شاء الله سنقوم بنشر أعداد جريدة الراية من على صفحتنا هذه بانتظام، فتابعونا.. - موقع جريدة الراية: http://www.alraiah.net/ - صفحة جريدة الراية في المكتب الإعلامي المركزي: http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/i...

حزب التحرير يصدر جريدة الراية الرسمية بعد عقود من الغياب

يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يعلن للمتابعين وزوار صفحات المكتب الإعلامي المركزي
عن استئناف صدور جريدة الراية التي كان يصدرها حزب التحرير عام 1954 فقضَّت مضاجع الحكام الظلمة فكادوا لها وأغلقوها،

استيقظت تركيا صباح الأحد 22/02/2015م على أخبار عملية إخلاء مخفر ضريح سليمان شاه، وبينما كانت الأخبار تتوارد على مراكز وسائل الإعلام؛ ألقى أحمد داود أوغلو بياناً صحفياً بخصوص التطورات الأخيرة من مقر رئاسة هيئة الأركان. وكما هي العادة انتقدت أحزاب المعارضة هذه العملية، واعتبرتها عملية لا يمكن القبول بها، وأنها بمثابة خسارة أرض تركية، وأن نقل الرفات إلى مكان آخر يعني الذل والهزيمة. وردّت الحكومة ووسائل الإعلام المقرّبة منها على هذه الاتهامات.

الخميس, 12 آذار/مارس 2015 18:54

استيقظ يا من نام دهرا ونطق فسقا

كتبه

خبر وتعليق: ربط ملك الأردن عبد الله الثاني بين محاربة "التطرف" و"الإرهاب" وبين حل القضية الفلسطينية، وقال في كلمة أمام البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ الفرنسية اليوم (الثلاثاء) أن فشل عملية السلام يبعث بما وصفها "رسالة خطيرة" سيستغلها "المتطرفون" لحشد الدعم والتأييد وتجنيد المقاتلين الأجانب في جميع أنحاء أوروبا والعالم. وأوضح عبد الله أن هذا الفشل يؤدي إلى ما اعتبره "تآكل الثقة" بالقانون والمجتمع الدولي، ويهدد ركائز السلام العالمي، من حل الصراعات بالوسائل السياسية والسلمية دون القوة أو العنف.