أيها المسلمون في باكستان، أيها المخلصون في الجيش الباكستاني: أنتم أهل الإسلام وأهل حربٍ وشكيمة، فأنتم من هزم الروس والإنجليز في هذه المنطقة، وأنتم من يستطيع هزيمة أمريكا اليوم، لقد رأيتم بالفعل أن قوةً إسلامية واحدة قادرة على إذلال أمريكا في سبيل مصالحها الوطنية، وإيذاء ربيبها كيان يهود، واحتجاز الاقتصاد العالمي رهينة، فكيف سيكون الحال عندما تواجه أمريكا قوةً إسلاميةً موحدة تحت قيادة الخلافة، تسيطر على أهم الممرات البحرية في العالم، وتقتلع كيان يهود اقتلاعاً كاملاً؟ وعندما تقبل الدول الأوروبية، واحدة تلو الأخرى، شروطكم لإمدادات النفط، وتوقّع الاتفاقيات وفق شروطكم للتجارة داخل بلادكم؟
إن جبروت الهيمنة الأمريكية سيغيب اليوم إن أنتم أطحتم بهؤلاء الحكام العملاء، الذين هم مصدر قوة أمريكا الحقيقي. وبينكم حزب التحرير صاحب مشروع الخلافة، الذي يمكنه توحيد بلاد المسلمين كافة في ظلها، وتوحيد قوى الأمة ومقدّراتها، حتى تصبح الأمة القوة العظمى المهيمنة في العالم، وليس في البلاد الإسلامية فحسب.
فادعوا أبناءكم في الجيش الباكستاني المجاهد لإعطاء النصرة لحزب التحرير لتحقيق ما تتمنّون من نصرٍ في الدنيا وفوزٍ في الآخرة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾.