قال رئيس وزراء السودان كامل إدريس يوم السبت 28/4/2026م خلال لقاء مع صحفيين في الخرطوم، إن الحكومة بصدد إطلاق حزمة مشاريع استراتيجية يتصدرها مشروع مارشال السودان لإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وتمكين البلاد من استغلال قدراتها الاقتصادية الكبيرة. وأشار إلى أن الخطط الحكومية تشمل أيضاً تحفيز الاستثمار وتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي للسودان وموارده في مختلف القطاعات.
وفي تعليق لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير كتبه مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان الأستاذ محمد جامع (أبو أيمن) قال: لقد كان مشروع مارشال الذي أطلقه وزير خارجية أمريكا جورج مارشال، في خطبته الشهيرة في جامعة هارفارد عام 1947م، لإعادة إعمار أوروبا التي دمرتها الحرب العالمية الثانية، خطة أمريكية شيطانية للسيطرة على أوروبا ووضع الأغلال على عنقها.
إن حكام السودان اليوم لا يستحون من الله ولا المؤمنين، فقد طلب البرهان من أمريكا وشركاتها الرأسمالية الناهبة للثروات صراحة المجيء إلى السودان لتعميره بعد الحرب! جاء ذلك في مقالة كتبها لصحيفة وول ستريت جورنال، في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2025م، حيث قال فيها: "يريد السودان أن يكون شريكاً قوياً للولايات المتحدة؛ أن يساهم في حماية الاستقرار الإقليمي، ومكافحة الإرهاب، وإعادة بناء المدن والبلدات المدمّرة. وسيكون للشركات الأمريكية دور مهم في إعادة الإعمار والاستثمار والتنمية طويلة الأمد".
وجب على أهل السودان الوعي على مخطط أمريكا وإفشاله، فأمريكا ليست جمعية خيرية بل هي دولة شريرة تمص دماء الفقراء ولا تبالي. وما فعلته، وما زالت، في العالم من شرور في العراق وفيتنام وأفغانستان وغيرها هي أدلة وشواهد واضحة للعيان.