إبراهيم عثمان أبو خليل

إبراهيم عثمان أبو خليل

الاستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل :

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

بدأت أحداث الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور الأسبوع الماضي بشجار بين شخصين من قبيلتين مختلفتين، فكان هذا الشجار سبباً في الحريق الذي أدى للأوضاع الكارثية من قتل وحرق وتشريد للآلاف حيث أحصى الهلال الأحمر السوداني 48 قتيلاً و231 جريحاً، بينما تقول مصادر قبلية محلية إن حوالي 70 شخصاً قتلوا في هذه الأحداث. ثم بدأ سيناريو إلقاء اللوم على الأجهزة الأمنية

الأربعاء, 01 كانون2/يناير 2020 00:15

العلمانية: واقعها وحكم الإسلام فيها

يحاول البعض أن يزين العلمانية باعتبارها نظاماً يساوي بين الناس جميعاً وأن الناس في ظلها يعيشون أعزاء كرماء، ويصرون على أنها لا تتناقض مع الدين، ولذلك يقول أحدهم أنا مسلم علماني!

تشكلت مجموعة ما يسمى "أصدقاء السودان" في العاصمة الألمانية برلين، في حزيران/يونيو 2019م، عقب الإطاحة بنظام البشير في نيسان/أبريل 2019م، وقيل إن المجموعة تشكلت من أجل مساعدة السودان على تجاوز الأزمة الاقتصادية، فعقدت أول اجتماع لها في تشرين أول/أكتوبر الماضي في واشنطن، ثم تواصلت اجتماعاتها في واشنطن، وبروكسل، وبرلين، وكان الاجتماع الأخير بالخرطوم يوم الأربعاء 11/12/2019م بقاعة الصداقة، بمشاركة 24 دولة على رأسها أمريكا وفرنسا، وبريطانيا، وألمانيا،

كان من المفترض وعلى حسب ما جاء في الوثيقة الدستورية، أن يعلن رئيس وزراء السودان د. حمدوك عن أسماء وزراء حكومته، يوم الأربعاء الماضي 28/08/2019م، وجاء الموعد المضروب دون أن يُعلن عن التشكيل الوزاري، حيث رشح في الأخبار أن حمدوك وقوى الحرية والتغيير اتفقوا على تأجيل إعلان الحكومة الانتقالية لمدة 48 ساعة، وأفاد مكتب حمدوك في تعميم صحفي بأن الطرفين، اتفقا على التأجيل لمراجعة قوائم المرشحين والمرشحات للمناصب الوزارية، والمجالس المتخصصة،

بوساطة أفريقية إثيوبية مشتركة، وبرعاية دولية كاملة؛ وبخاصة أمريكا، وبريطانيا، والاتحاد الأوروبي، أُعلِن فجر الجمعة 5/7/2019م عن اتفاق بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، على تقاسم الحكم في الفترة الانتقالية، المقدرة بثلاث سنوات وثلاثة أشهر

ما يزال الوضع السياسي في السودان ضبابياً يشوبه الكثير من التعقيد، الذي أوجدته التدخلات الأجنبية الكثيرة لقوى متصارعة، كل منها يريد أن يوجد له نفوذاً أكبر في البلاد، فالدول الأوروبية وبخاصة 

ظل ماراثون التفاوض بين المجلس العسكري الانتقالي، وتجمع قوى الحرية والتغيير، بين شد وجذب، كل طرف يسعى لجني أكبر مكاسب حتى كان يوم الاثنين الثامن من رمضان، حيث دخل الطرفان في مفاوضات استمرت لأكثر من خمس ساعات، بعدها صرح الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الفريق الركن شمس الدين كباشي، في مؤتمر صحفي أن المفاوضات جرت في أجواء سادتها روح التفاؤل بالوصول إلى اتفاق، مؤكدا توصل الطرفين لاتفاق مبدئي حول هياكل السلطة السيادية

بعد حراك دام قرابة الأربعة أشهر، توّج ثوار السودان حراكهم باعتصام مشهود، أمام القيادة العامة للقوات المسلحة، يوم السبت 6 نيسان/أبريل 2019م، وهذا اليوم - السادس من نيسان/أبريل - له رمزيته عند أهل السودان، حيث قامت فيه ثورة في 1985م، اقتلعت نظام جعفر النميري العسكري. أما هذا النظام فقد فوجئ بهذه الأعداد الهائلة من الثائرين، وقد حاولت الأجهزة الأمنية تفريقهم بالغاز المسيل للدموع، كما استخدمت ضدهم الرصاص الحي

بعث الله نبينا محمداً e للعالمين بشيراً ونذيراً، وجعل ما جاء به من أحكام لأنظمة الحياة كافة رحمة للناس أجمعين، يقول الله سبحانه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾، فأقام الحبيب eالدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة

دخلت الاحتجاجات والمظاهرات، التي تنتظم مدن السودان المختلفة أسبوعها السابع، وما زال الكر والفر بين قوات الأمن والمحتجين يتواصل، ولكن ما يميز الفترة الأخيرة هو تغير لهجة النظام تجاه الثوار، ومحاولة رمي اللوم على قوى اليسار، والحركات المتمردة، ومحاولة عزل الشباب وكسبهم لصف النظام عبر الاعتراف بأن للشباب الثائر قضية يجب أن يُسمع لهم. ففي ملتقى الصحفيين بصحيفة السوداني يوم السبت الماضي 02/02/2019م، قال رئيس الوزراء معتز موسى

الصفحة 1 من 5