إبراهيم عثمان أبو خليل

إبراهيم عثمان أبو خليل

الاستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل :

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

انعقدت في العاصمة الرواندية كيجالي قمة الاتحاد الإفريقي السابعة والعشرون، يومي الأحد والاثنين 17-18 تموز/يوليو 2016م في ظل مخاوف من تجدد النزاع في دولة جنوب السودان، وقد كانت هذه القضية - أي الصراع في

الأربعاء, 22 حزيران/يونيو 2016 00:15

فصل جنوب السودان فاقم مشاكله بدل حلها

فشل السودان في أن يبقى موحداً، وكان السبب الرئيس في هذا الفشل، هم الساسة والحكام، عندما سارعوا لإرضاء أمريكا، فحققوا لها رغبتها في فصل جنوب السودان عن شماله، بتكوين دويلة ذات صبغة

جعل الله تبارك وتعالى شهر رمضان، موسماً للطاعات والتقرب إليه سبحانه وتعالى، وفضله على سائر الشهور، فهو شهر الرحمة والمغفرة، والعتق من النار، وهو شهر الصبر، أيامه معدودات ولياليه مقصورات، تفتح فيه أبواب الجنان،

تقع منطقة حلايب على البحر الأحمر، وتبلغ مساحتها أكثر من عشرين كيلو متراً مربعاً، تقطنها قبائل تنتمي لإثنية البجا. وتوجد بها ثلاث بلدات كبرى هي: حلايب، وأبو رماد، وشلاتين، وظلت المنطقة محل نزاع بين السودان ومصر منذ فصل السودان عن مصر؛ حيث قام الاحتلال البريطاني برسم حدود البلدين في العام 1889م، جاعلاً خط العرض (22) هو الفاصل، وفي العام 1902م عاد الاحتلال البريطاني وأتبع منطقة حلايب إدارياً للسودان.

 

قررت حكومة السودان إجراء استفتاء في إقليم دارفور المضطرب، في نيسان/أبريل المقبل، وبررت ذلك بأنه أحد استحقاقات اتفاقية الدوحة؛ الموقعة بين الحكومة وحركة التحرير والعدالة، رغم أن هذا الاستحقاق المزعوم مضى على موعده المحدد في الاتفاقية سنوات، حيث جاء في المادة العاشرة (75) ما يلي: "يتقرر الوضع الإداري الدائم لدارفور من خلال إجراء استفتاء"، وفي المادة ذاتها (76) جاء: "يجرى الاستفتاء على نحو متزامن في ولايات دارفور في فترة لا تقل عن عام بعد التوقيع على هذا الاتفاق، وبعد مرور العام سيقرر رئيس الجمهورية بالتوافق مع رئيس سلطة دارفور الإقليمية إنشاء مفوضية الاستفتاء، وتضمين النتيجة في الدستور الدائم، ويجري تقديم الخيارات التالية في الاستفتاء: i- إنشاء إقليم دارفور الذي يتكون من ولايات دارفور؛ ii- الإبقاء على الوضع الراهن لنظام الولايات. وفي كلتا الحالتين، يتم احترام طابع الإقليم الذي تحدده التقاليد الثقافية والتاريخية.

قبل الدخول في موضوع أزمة السد وتفريط حكام مصر والسودان لا بد لنا أن نعرّف بالسد تعريفاً مختصراً حتى نضع القارئ في الصورة، فالسد يقع على النيل الأزرق (الرافد الرئيس لنهر النيل) على مسافة تتراوح ما بين 20 و40 كيلو متراً من الحدود الإثيوبية مع السودان

 

بدأت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يوم الخميس 19/11/2015م جولة جديدة من المفاوضات بين حكومة السودان والحركة الشعبية/ قطاع الشمال؛ التي تقود تمرداً مسلحاً في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، وحركات دارفور المسلحة؛ والتي تقود حرباً في إقليم دارفور. وتتم هذه المفاوضات برعاية 

انطلقت في الثلث الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2015م الماضي جلسات ما يسمى بالحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس السوداني عمر البشير في كانون الثاني/يناير 2014م، بمشاركة عشرات من الأحزاب ذات الوزن الخفيف، وقاطعها العديد من الأحزاب والحركات المسلحة الرئيسية.

منذ سقوط الخلافة وتقسيم بلاد المسلمين إلى دويلات هزيلة، منذ ذلك التاريخ إلى يومنا هذا يحرص الغرب على محو الإسلام من حياة المسلمين ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، وقد وصل إلى حقيقة ثابتة وهي أنه لا يستطيع محو الإسلام مهما فعل، ولذلك ظل يعمل على حرف المسلمين عن أحكام الإسلام وبخاصة

 

مئات الآلاف من أهل سوريا الشام يركبون الزوارق المطاطية، ومراكب الصيد في عرض البحر، وهي مغامرة ما كانوا ليقدموا عليها لولا أنهم سُدّت أمامهم كل السبل، فاختاروا طريق المغامرة مكرَهين، وهم يعلمون، بل ويرون بأم أعينهم أن آلافاً قضوا غرقاً وسط المحيطات والبحار، وحينما يصلون إلى أي بلد أوروبي، تبدأ حلقة أخرى من