بمناسبة الذكرى الـ105 هجرية الـ102 ميلادية على هدم بريطانيا الصليبية والغرب الكافر المستعمر بمعاونة خونة العرب والترك؛ للدولة الإسلامية (الخلافة العثمانية) وإلغاء نظام الحكم في الإسلام (الخلافة) من حياة الأمة الإسلامية وتمزيق بلاد المسلمين إلى كيانات كرتونية هزيلة يحكمها عملاء للكافر المستعمر، بهذه المناسبة الأليمة وإحياء لهذه الذكرى الفاجعة، نظم حزب التحرير في ولاية تركيا سلسلة من الفعاليات شملت ندوات ولقاءات واسعة متزامنة في 50 موقعاً على مستوى تركيا تحت عنوان:
"الخلافة ليست خياراً، بل هي ضرورة شرعية!"
وقد كانت مشاركة المسلمين في هذه الفعاليات والندوات متميزة، من أجل دعم ومناصرة العمل الجاد لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة وعد الله سبحانه وتعالى القائل: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً...﴾. وبشرى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم القائل فيما رواه الإمام أحمد في المسند عَنِ حذيفة رضي الله عنه: «... ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ نُبُوَّةٍ».