قال أردوغان: "نحن لسنا محايدين في الأحداث التي تعكر صفو هدوء إخواننا وجيراننا. ولسنا محايدين في القضايا التي تهدد مستقبل العالم أجمع. نحن، بصفتنا تركيا، نقف إلى جانب الصلح والسكون. نحن إلى جانب الهدوء والاستقرار، والتضامن والتعاون. نحن إلى جانب القيم العالمية والعدالة والتنمية".
الراية: ما دمت لست محايداً يا أردوغان؛ فأين أنت من يهود الذين يرتكبون الإبادة الجماعية في قطاع غزة؟ وأين كنت عندما بلغت مظالم الصين عنان السماء ضد مسلمي تركستان الشرقية، وعندما كان المسلمون يُهجّرون من ديارهم في ميانمار، وعندما كان شبيحة بشار أسد يقطعون أوصال المسلمين في سوريا؟! ولماذا لا تزال جيوشك تقبع في ثكناتها بينما تُقصف إيران ولبنان الآن؟ هل تُنفَق مليارات الدولارات منذ سنوات على هذه الجيوش الجرارة لحماية أمة النبي وبلادها، أم لحماية عرشك؟!
إن هذه التصريحات هي أفيون دبلوماسي يهدف إلى تخدير مشاعر الأمة. إن ما يحتاجه المسلمون ليس قصص الصلح والسكون للنظام الديمقراطي العلماني، بل يحتاجون إلى الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تجتث شأفة الكفار، وتزيل الحدود المصطنعة بين المسلمين، وتحرر البلاد المحتلة، وتنتقم من الكافر المستعمر والكيان الغاصب الذي يهاجم بلاد المسلمين.