نشرت الكثير من المواقع الإلكترونية فيديو يظهر فيه قساوسة يصلّون فوق رئيس أمريكا ترامب في المكتب البيضاوي، وسط عدوان أمريكا وكيان يهود على إيران.
الراية: ها هم الكفار، الذين يعمهون في غيابات الباطل لا يخجلون من باطلهم، بل يتباهون بإعلان صليبيتهم على وسائل الإعلام، ويجعلونها شعاراً لسياستهم. فما فعله ترامب وقساوسته ليس مجرد طقس شخصي، بل عرض سياسي ديني يُستخدم لتبرير العدوان، وتعبئة الرأي العام الغربي تحت راية الصليب ضد المسلمين.
أما نحن المسلمين أهل الدين الحق، فنُعامل كالمجرمين إن أظهرنا شعائر ديننا، فيُحظر علينا رفع الأذان في كثير من الدول، وتُمنع نساؤنا من ارتداء الحجاب في المدارس والجامعات وأماكن العمل، ويُسجن من يدعو إلى الجهاد أو يرفض التحالف مع الكفار، ويُلصق به لقب "الإرهابي والمتطرف"، وهذه مصطلحات ليست عفوية، بل صاغتها أمريكا وأجهزتها الإعلامية والاستخباراتية لتشويه صورة الإسلام، وإضعاف تمسك المسلمين بدينهم، وإبقائهم في حالة الخضوع والانكسار.
وبينما يُبارك القساوسة الصليبيون حربَهم في أعلى المقرات، نؤكد أنه لا خلاص لنا ولا عزة ولا كرامة، إلا بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تُطبّق شرع الله تعالى في كل شأن من شؤون حياتنا، وتعيد لنا هيبتنا، وتحمي دماءنا وأعراضنا وأموالنا، وتُواجه الكفر بحقّ، وليس باستجداء السلام من الكفار.