أيها المخلصون في الجيش الباكستاني: استمعوا إلى الصرخات الموجهة إليكم من حرائر هذه الأمة المستضعفات، فما هو عذركم إذن؟ أنتم تمتلكون الدبابات والطائرات والأسلحة الثقيلة، وتتباهون بقوتكم العسكرية وتزينون صدوركم بالميداليات ليعجب العالم بها، ومع ذلك لا تحركون كتيبةً واحدةً لنصرة أخواتكم.
لقد فتح الله عز وجل أمامكم فرصة سانحة؛ فالهيمنة الزائفة للولايات المتحدة تتداعى، والنظام الدولي الذي يُقدَّس زوراً ها هو يُنتهك على أيدي من أنشأوه. والقوى الاستعمارية مشغولة في أمورها وتتهاوى. فماذا تنتظرون؟ اتخذوا خطوة الرجال الحقيقيين! اكسروا قيود حكامكم الخائنين وكونوا أنصار هذه الأمة.
ولئن لم تتحركوا، فإن صرخات ودموع حرائر هذه الأمة المستضعفات، ستكون شاهدة عظيمة عليكم يوم القيامة. إن وزر الخيانة والخذلان مرعبٌ ولن تطيقوا تحمله يوم تقفون بين يدي خالق السماوات والأرض. فنصر الإسلام حتمي بإذن الله، قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.
إن الأمة تنتظر نصرتكم، وإن أخواتكم يستغثن بكم لتحرروهن من الكفّار وأذنابهم، فإن لم تفعلوا أيها الضباط والجنود في الجيش الباكستاني، وإن لم تتحرّكوا الآن، فما أعظمَ الخزي الذي سيحلّ بكم في الدنيا والآخرة، فحطموا قيودكم، وانصروا المُستضعَفين.






















رأيك في الموضوع