إن حرب المسلمين واحدة وسلمهم واحد، ولا يجوز لهم أن يسمحوا لكافر بالاعتداء على أي جزء من بلادهم، وعليهم أن يهبّوا هبة رجل واحد لنصرة بعضهم ومنع الاعتداء عليهم؛ أمّا أن يجعلوا أراضيهم وأجواءهم ومياههم منطلقاً للاعتداء على إخوانهم فوالله إنها لإحدى الكبر!
إنّ توحيد بلاد المسلمين في دولة واحدة؛ دولة الخلافة على منهاج النبوة، هو الحلّ الوحيد لجميع قضايا المسلمين، وإن خليفتهم هو الذي يتقون به ويُقاتلون من ورائه، وإنّ وجود دولة الخلافة يمنع الكفار المستعمرين من التفكير بالاعتداء على أي أرض إسلامية، فلو كان للمسلمين خليفة لما تجرأت أمريكا ولا ربيبها كيان يهود المسخ على الاعتداء على المسلمين.
لولا الرويبضات حكام المسلمين لما قامت أمريكا بالعدوان على إيران ومن قبلها احتلال العراق وأفغانستان؛ وعليه فإننا ندعو المسلمين للعمل مع حزب التحرير ونصرته لإزالة هؤلاء الحكام الرويبضات، والتخلص من هذه الكيانات الهزيلة في بلادهم، وإقامة الخلافة الثانية على منهاج النبوة، لإقامة الحكم بما أنزل الله، ومنع الكفار من الاعتداء على بلادنا، وحمل الإسلام إلى العالم.