ترأست ميلانيا ترامب، الثلاثاء 3/3/2026، اجتماع مجلس الأمن الدولي في نيويورك المخصص لمناقشة سبل حماية الأطفال في مناطق النزاعات. وأكدت في كلمتها أن ترؤسها الاجتماع يأتي في ظروف صعبة، مشيرة إلى أن واشنطن تقف إلى جانب الأطفال حول العالم، وداعية إلى تعزيز السلام وحماية حق الأطفال في التعليم والوصول إلى التكنولوجيا الحديثة.
الراية: بعد أيام من قصف أمريكا وكيان يهود مدرسة ابتدائية للبنات في إيران، أسفرت عن مقتل 165 طالبة، تأتي ميلانيا ترامب لتترأس اجتماعاً لمناقشة سبل حماية الأطفال في مناطق النزاعات!
حقوق الأطفال، وحقوق الإنسان، وحماية الأبرياء في النزاعات والحروب، ليست إلا ورقة تستخدمها أمريكا متى ما أرادت التهجم على أحكام الإسلام، وسلخ أبناء المسلمين عن دينهم وهويتهم، ونشر الانحلال والفساد في صفوفهم. أما حينما يتعلق الأمر بالظلم والإجرام الذي يقع على أطفال المسلمين فهم إما متفرجون صامتون صمت القبور، أو في أغلب الأحيان شركاء مجرمون في ذلك، وحرب الإبادة في غزة خير دليل على ذلك.
إن الحقيقة التي لا شك فيها أن الأطفال وسائر البشرية لا يمكن أن ينعموا بالأمن والأمان والحياة الكريمة في ظل النظام الرأسمالي والدول الاستعمارية التي تحكم به، ولعل فضائح جزيرة إبستين وما تعرض له الأطفال والقاصرون عليها من فظائع وجرائم واعتداءات تختصر كثيراً من الكلام في هذا المجال، إنه لا خلاص للبشرية جمعاء إلا بتطبيق أحكام الإسلام في ظل الخلافة الراشدة الثانية.