أيها الضبّاط في القوات المسلحة الباكستانية: إنكم أقوى قوّةٍ مسلّحةٍ في أمة الإسلام، أنتم حُمَاةُ قوّة هذه الأمة وكرامتها، تحرّروا من هزيمتكم النفسية ومن قيود القومية الضيّقة، إن المقدّس هو أوامر الله ورسوله ﷺ لا أوامر القيادة العميلة لأمريكا، والحرمة ليست للحدود التي رسمها الاستعمار البريطاني، بل لدماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم وعقيدتهم. إن العدو ليس المسلمين، بل النظام الرأسمالي الصليبي العالمي، وكيان يهود، والدولة الهندوسية. وحكّامُكم ليسوا إلا وزراءَ ووكلاءَ لهذا النظام الاستعماري، يطرحون قوّة الأمة، أي أنتم، تحت أقدام هذا النظام الصليبي وكيان يهود.
إن نجاة هذه الأمة هي في إقامة الخلافة الراشدة وتحرّرها من هؤلاء الحكام، وهذا الطريق يتحقق بعزمكم وبأسكم من خلال نصرتكم لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة وتفكيك هذا الترتيب الاستعماري، وإن حزب التحرير يدعوكم، في المرحلة الأخيرة من خطّته الشاملة، إلى الالتحاق بهذا الواجب، فهل ستُلبّون النداء؟ قال سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾.