إنه وقد تبيّن أن أصل الداء وأُسّ البلاء، هو هذه الأنظمة التي تحكمنا، فقد بات العلاج واضحاً، وواجباً شاخصاً عند الجميع؛ وهو الإطاحة بهذه الأنظمة، وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة على أنقاضها، ويتلخص ذلك في نقطتين اثنتين:
الأولى: تبنّي مشروع الخلافة، حيث يجب على جميع المخلصين من مختلف شرائح الأمة، جماعات وعلماء ومشايخ ورجال أعمال ووجهاء، تبنّي مشروع الخلافة الذي يدعو إليه حزب التحرير، واعتبار الخلافة على منهاج النبوة مطلباً لهم، ومطالبة الجيوش بإعطاء النصرة للحزب.
الأخرى: إعطاء المخلصين من أهل القوة والمنعة النصرة لحزب التحرير، والإطاحة بجميع العروش الفاسدة، وكنس بطانتهم، وتخليص البلاد والعباد من أذرع الاستعمار والمنبطحين له، ومبايعة أمير الحزب العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة خليفةً راشداً في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.
إنّ النصر بيد الله وحده لا شريك له، وهو سبحانه وتعالى ينصر من ينصره، قال تعالى: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾، وليست نُصرةُ هذا الدين منّةً على الله، بل هي واجب عظيم لا يناله إلا من كان أهلاً له، قال تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾.






















رأيك في الموضوع