امتثل النظام الفرعوني المصري لأوامر أسياده في واشنطن، وشنت أجهزته الأمنية حملة مداهمات واعتقالات لحملة الدعوة إلى إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ وذلك في الأيام الفضيلة الأخيرة من شهر رمضان المبارك وأيام العيد، ضاربة عرض الحائط بكل الشعائر الإسلامية وحرمة الأيام الفضيلة، إلى جانب انتهاك حرمات المسلمين وأعراضهم وبيوتهم، حيث قامت بترويع الآمنين من النساء والأطفال والشيوخ في بيوتهم في ليالي القيام، وبالتفتيش العنيف للبيوت وكسر الأبواب وتخريب الأثاث وإخراج النساء والأطفال منها، ومصادرة أجهزة الاتصال، في مشاهد لم نرَ مثلها إلا على شاشات التلفزيون لجيش يهود الغاصبين في حق أهلنا في الأرض المباركة فلسطين.
إزاء هذه الجرائم قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية مصر في بيان صحفي: إننا نعلم أن هذه الحملة لم تكن بدوافع محلية بسبب تخوفات النظام من حملة الدعوة، فهذه الحرب ليست حربه وهذا الصراع ليس معه، بل هي تنفيذ لأوامر أمريكا الصليبية التي تعي تماماً حجم خطورة الدعوة للخلافة، كما جاء مؤخراً في تصريحات وزير حربها الصليبي بيت هيغسيث، فهي التي تعرف تماماً أن القضاء على نفوذها الاستعماري في بلاد المسلمين لن يكون إلا بأيدي أتباع سيدنا محمد ﷺ، كما كانت عاقبة فرعون على أيدي سيدنا موسى عليه السلام، أما النظام المصري، فهو لا يعدو أن يكون أداة قذرة تستخدمها أمريكا الصليبية لقمع من يحمل دعوة نهضة الأمة الإسلامية بإقامة خلافتها الراشدة، التي ستوحّد بلاد المسلمين، وتقتلع نفوذ الاستعمار الغربي منها، وتقضي على كيان يهود وتطهّر الأرض المباركة فلسطين من دنس يهود، تحقيقاً لبشرى رسول الله ﷺ في قتل يهود وتحرير المسجد الأقصى الأسير والمغلق منذ أكثر من عشرين يوماً.