يا أهل مصر الكنانة: إنكم تدركون تماماً أن النظام المصري قد تم تجنيدُه في الحلف الصليبي منذ هدم الخلافة، وما موقفه المتخاذل من المجازر التي يرتكبها كيان يهود المسخ في فلسطين، وما موقفه المتفرج على مجازر أمريكا في بلاد الإمام مسلم والبخاري، إيران، وفتحه قناة السويس لأسطول أمريكا البحري؛ إلا شاهد على أنه عدو لأمتكم، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾.
فخذوا على أيدي هذا النظام الفرعوني البغيض، وضَعوا أيديكم بأيدي صاحب مشروع النهضة الحقيقي، حزب التحرير، لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فيكون لكم شرف إقامتها وتسبقون غيركم وتسارعون في الخيرات، فتنالون عز الدنيا ونعيم الآخرة ورضواناً من الله أكبر، واعلموا أنكم أهل لذلك وقادرون عليه بإذن الله، ولو وظف النظام كل طاقاته لقمعكم وكتم أنفاسكم، فهو لن يكون أشد بأساً وجبروتاً من جده فرعون، الذي أهلكه الله بالغرق في البحر، ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾.






















رأيك في الموضوع