أورد موقع الجزيرة نت خبرا مفاده أن وزير خارجية ألمانيا يوهان فاديفول أعرب أثناء مؤتمر صحفي مشترك، مع نظيره في كيان يهود جدعون ساعر الذي أدى زيارة رسمية إلى ألمانيا، أعرب عن تأييده لإبقاء كيان يهود قواته في بعض مناطق جنوب لبنان بدعوى حماية الشمال من هجمات حزب إيران اللبناني.
الراية: حين يصرح وزير خارجية ألمانيا بأن وجود جيش يهود في جنوب لبنان ضروري، فهذا ليس مجرد رأي سياسي، بل تعبير صارخ عن حجم الاستهانة بالأمة الإسلامية. وكذلك حين يتدخل ترامب وغيره من قادة الغرب الكافر المستعمر في شؤون الأمة، ويملون التوجهات والسياسات، فإن الأمر يتجاوز الدبلوماسية إلى فرض الوصاية.
هذه التدخلات ما كانت لتحدث لو كان في الأمة قائد حقيقي يجمع بين القوة والتقوى، بين الحكمة والعزيمة. قائد يدرك أن مسؤوليته ليست فقط حماية كرسيه، بل حماية الإسلام وكرامة الأمة وسيادتها. لقد غاب هذا القائد، فضعفت الأمة، وتفرقت كلمتها، وأصبحت عرضة لكل طامع.
فالأمة التي تملك قائداً قوياً تقياً، وتتمسك بدينها، لا يمكن أن تهان أو تستباح. أما إذا استمرت حالة الضعف والتفرق، فستظل التدخلات الخارجية واقعاً مريراً يتكرر، وتظل السيادة منقوصة.