إن الأحداث تشير إلى بزوغ فجر جديد لمبدأ قادر على قلب الطاولة على النظام الدولي المتهالك. وإن ما يحدث اليوم من أحداث عظيمة هي بشارات قدومِ مارد الإسلام، قريبا بإذن الله.
فالأمة تتجهز، والحزب القادر على القيام بأعباء صحوة هذا المارد موجود، وهذا سوف يسهل على الأمة الاستفادة من مرحلة التعددية الفوضوية. حيث إنها من أول لحظة لظهورها، ستعلن دولة الخلافة عدم شرعية القانون الدولي، ولن تعترف بأي مؤسسة من مؤسساته، ولا بأي قرار من قراراته. وسوف تعلن عن نظام عالمي جديد يعتمد على الأعراف الدولية فقط، ومساحة هذه الدولة ضمن مفهوم الأمة الواحدة، سوف يجعلها تنتقل من مرحلة الارتكاز إلى مركز عالمي يؤثر في الموقف الدولي من أول لحظة.
وما دام لدينا كل ما يلزم من تشريعات مستمدة من الكتاب والسنة، وكيفية التعامل ضمن العلاقات الدولية، ورجال دولة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، ولدى الأمة شباب يمتلكون آلية تفكير فريدة، تعمل على تطور الدولة على الصعيدين الداخلي والخارجي، وحل كل المشكلات التي تواجهها بسرعة، وفق المنظور الإسلامي فقط، فتُعاد الحياة الإسلامية إلى ربوع الأمة، وتُرعى شؤون العباد بما أمر رب العباد، وتطرح الأرض خيراتها، وتنزل السماء خيراتها، مصداقاً لقول الله تعالى: ﴿وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقاً﴾.






















رأيك في الموضوع