إن ما تعانيه المرأة في الغرب الذي يدعي التقدم والنهضة من العنف المنزلي، والتحرش الجنسي، وتحمل العبء المزدوج بين العمل والأسرة هي من أبرز التحديات التي تواجه المرأة في الغرب، والمقام لا يتسع لذكر الإحصائيات والأرقام المفزعة التي يتم التبليغ عنها في أقسام الشرطة من قتل النساء على يد الشريك والاغتصاب وعدم الرعاية الصحية والاقتصادية.
لقد كان للمرأة صوت يهز العالم عندما كانت دولة الإسلام قائمة، فشرع الله هو الذي حماها وجعل عرضها تموت لصيانته الرجال. لقد شق صوتها مسامع الخليفة المعتصم بالله عندما أسرها الروم فجيش جيشا لإنقاذها.
فيا أيها الغرب الكافر: كفاك نفاقا ودجلا، فالمرأة في العالم كله أصبحت تعي واقعها وتدرك فساد نظامك، أما المسلمة اليوم فلا تلتفت إليك ولا ترى فيك إلا العداوة والبغضاء لها ولدينها وأسرتها، ألا وإنك مهزوم في كل مشاريعك ومنها مشروع تحرير المرأة، فالمرأة المسلمة تتطلع لنهضة أمتها نهضة على أساس العدل الذي يخرج الناس من ظلمات رأسماليتك إلى نور الإسلام في ظل دولة الخلافة الراشدة.