حمد طبيب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

صرح السفير الصيني في واشنطن سوي تيانكاي؛ في الخامس من الشهر الجاري قائلا: (إن الدولتين تحاولان حل خلافاتهما بشأن التجارة)، لكنه حذر من قوى قال: إنها تسعى للوقيعة بين الجانبين، دون أن يدلي بأي تفاصيل... وقال خلال عشاء استضافه مجلس التجارة الأمريكي الصيني: (إن العلاقات الأمريكية الصينية؛ تمر بمفترق طرق خطير بسبب الخلافات التجارية)، لكنه أوضح أنه من الممكن العودة إلى مسار أفضل... وأضاف: (علينا الحذر من بعض القوى المدمرة، التي تستغل الخلاف التجاري الراهن عبر استخدام خطاب متطرف). وكان الرئيس ترامب قد أدلى

  قبل الحديث عن سياسة الضغوطات والاغتيالات، والمؤامرة على غزة هاشم وأهلها، نقول: بأن نظرة وتطلعات أهل غزة لأرض غزة، ولمستقبلها السياسي؛ هي نظرة باقي أهل فلسطين في الضفة الغربية، وداخل ما يسمى بالخط الأخضر والشتات، وهي النظرة نفسها عند باقي المسلمين في العالم. وهذه النظرة هي من صلب عقيدة الأمة الإسلامية؛ سواء ما يخص الأرض المباركة ووجوب تحريرها كاملة، وعدم اللقاء والتفاوض، أو الصلح، أو الاعتراف بكيان يهود، أو ما يخص حالة العداء المستمر ليهود المغتصبين لأرضها.

شهدت تونس خلال السنوات القليلة الماضية أحداثا متعددة ومتسارعة؛ بدأت بشرارة الثورة سنة 2010 وانتهت بالانتخابات الرئاسية سنة 2019.

 

ذكرت وكالة أنباء رويترز 22/7/2019؛ (بأن بريطانيا قد دعت لتشكيل قوة أمنية بحرية بقيادة أوروبية؛ لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، بعد أيام من احتجاز إيران لناقلة ترفع علم بريطانيا، فيما وصفته لندن بأنها (قرصنة دولة). وقال وزير خارجية بريطانيا جيريمي هنت أمام البرلمان: سنسعى الآن لتشكيل قوة أمنية بحرية بقيادة أوروبية؛ لدعم المرور الآمن للطواقم والحمولات في هذه المنطقة الحيوية،

 نقل موقع روسيا اليوم بتاريخ 28/6/2019 عن صحيفة (إيزفيستيا الروسية)؛ (...بأن وزير المالية الروسي أنطوت سيلوانوف، ورئيس بنك الشعب الصيني يي هانغ؛ قد وقعا اتفاقا مطلع الشهر الجاري للاستغناء عن الدولار في المعاملات التجارية بينهما، وإحلال الروبل الروسي واليوان الصيني مكانه في هذه المعاملات، وأن البلدين يعملان الآن على تنظيم قنوات للدفع بين الشركات الروسية والصينية؛ وهي قنوات ستكون صلة وصل بين منظومتي الدفع الروسية والصينية...)؛ فهل بدأ العد التنازلي لنزول الدولار عن عرش هيمنته العالمية

الأربعاء, 10 تموز/يوليو 2019 00:15

قمة البحرين.. بين المبدئية والواقعية

قبل أربعين عاماً قابلت الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية اتفاقية كامب ديفيد التي وقعها السادات سنة 1978، قابلتها بالرفض والاستنكار، ووصمت السادات بالخيانة العظمى، وبالخروج عن 

قد يخطر في ذهن المسلم للوهلة الأولى وقد اجتمع قادة المسلمين عند البيت الحرام، قد يخطر في ذهنه أنهم يفكرون في قرينة البلد الحرام (القدس)، وصنو البيت الحرام (الأقصى المبارك). فعزّ عليهم ما يصيب الأقصى وأهله، وأرضه المباركة من حوله. عزّ عليهم تدنيس يهود، وظلمهم وبغيهم، وفسادهم العريض في القدس والمقدسات. عزّ عليهم قتل الأبرياء من أمة محمد e؛ على باب الأقصى. عزّ عليهم التعاون والتآمر بين يهود والنصارى في تهويد القدس؛ وقد أقر الصليبي ترامب؛ أنها عاصمة لكيان يهود وللأبد. عزّ عليهم، وحرّك مشاعر الغضب والنخوة في صدورهم آلاف الأسرى والأسيرات؛ من أبناء أهل فلسطين داخل سجون يهود؛ يعانون ما يعانون من أنواع الظلم والتنكيل. عزّ عليهم هذا وذاك مما هو ظاهر، وما هو مخفيٌّ عن الأنظار من جرائم يهود بحق القدس والمقدسات وأهلها...

قبل أيام قليلة مضت؛ وبالتحديد في العشرين من رمضان الفتح والنصر والعزة، من السنة الثامنة للهجرة، تُوّجت مناورات الدولة الإسلامية وسياساتها، وأعمالها العسكرية، وانتصاراتها بالفتح المبين 

 

في الخامس عشر من أيار من كل عام تمر على أمةالإسلام مأساة اغتصاب يهود لفلسطين، وإقامة كيانهمالمسخ على ثراها الطاهر. وقد احتفل كيانيهود المغتصب في الخامس من أيار بما يسمى بعيد الاستقلال حسب تقويمهم العبري، وقام رئيس الكيان بتهنئة يهود في كل الأرض بهذه المناسبة.

وبهذه المناسبة الأليمة سنقف على الحقائق التالية المتعلقة بالأرض المباركة فلسطين، وما يحاك حولها من مؤامرات هذه الأيام؛ تستهدف إنهاء قضيتها، وتثبيت كيان يهودفيها؛ بمكر من الغرب الصليبي، وتعاون من حكام المسلمين:

إن أهم المطالب عند الجموع الثائرة في السودان والجزائر؛ هي الخلاص من الظلم وأسبابه وتوابعه ورجالاته، وتحقيق العدل بجميع أشكاله؛ السياسية والاقتصادية والاجتماعية. فهل سلكت هذه الجموع الرافضة للذل والظلم طرق الخلاص من ذلك، لتحقق الرفعة والعدل؟

الناظر والمتابع لمعظم مطالب الثائرين الرافضين للذل والظلم في الساحات والميادين، وفي أجهزة الإعلام بأنواعها، وفي المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، الناظر لمعظم ذلك وللأسف يرى أن هذه الجموع تطالب بدولة مدنية، وتطالب بالحرية، وبالتخلص من العسكر

الصفحة 1 من 5