قال الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل) في بيان صحفي: حملت الأخبار أن اثني عشر شخصا لقوا مصرعهم غرقاً في النيل الأبيض، بمنطقة ود الزاكي إثر غرق مركب كان يقلهم من منطقة الصوفي، يوم السبت 14/2/2026م.
ويوم الأربعاء 11/2/2026م، لقي 21 شخصاً مصرعهم غرقاً في نهر النيل، عندما كانوا يعبرونه، على متن مركب يقلهم بين طيبة الخواض وديم القراي، بولاية نهر النيل.
وأضاف الأستاذ أبو خليل: الشاهد في الموضوع أن الحادثتين كانتا بسبب عدم الرعاية، ولا نقول سوء الرعاية، لأن مثل هذه الحوادث تتكرر دائماً، وفي مناطق عديدة في السودان، والسبب واحد، هو أن الدولة لا تقوم بدورها في توفير العبّارات الآمنة للعبور، ولا تقوم بواجبها الشرعي في رعاية شؤون الناس، لأن الدولة القائمة في السودان، ليست دولة رعاية، وإنما دولة جباية، ولا يهمها إن مات الناس غرقا أو جوعاً أو مرضا، أو حرباً مفتعلة، فالمهم جيوب الناس، كما قالها صراحة وزير المالية، بل إن الحكومة تحارب من يسعى لإيجاد دولة الرعاية؛ دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وتفتح بلاغات كيدية بحق شباب حزب التحرير بمدينة الأبيض، وتزج بهم في السجن، وتمنع عنهم حتى حق الضمان، ليظلوا معاقَبين بالسجن قرابة الشهر حتى يوم المحاكمة يوم الأحد 22/2/2026م.
وقال أبو خليل: لكننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، لن تخيفنا السجون، ولن ترهبنا المحاكمات، لأننا نقوم بفرض عظيم، تقاعس عنه كثيرون، بالرغم من وعيد النبي ﷺ بالميتة الجاهلية، لمن يتقاعس عن هذا الفرض، يقول عليه الصلاة والسلام: «وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً». فيا أهل السودان، هلم إلى العمل مع حزب التحرير لإقامة الخلافة؛ فرض ربكم ومبعث عزكم، وراعية شؤونكم، ففيها مرضاة ربكم.