يا جند باكستان: لم يجعلكم الله مسؤولين فقط عن حماية المسلمين داخل الحدود التي رسمها البريطانيون، بل جعل الجهاد لحماية جميع المسلمين واجباً عليكم، كما يظهر من سير قادة المسلمين عبر التاريخ. إن رسول الله ﷺ لم يوقف الجهاد حتى لأشهر قليلة بعد بدر أو الخندق، بل حمل رسالة الإسلام إلى الشرق والغرب، واليوم ينتظركم مسلمو غزة، ولا يزال أهل كشمير تحت ظلم الدولة الهندوسية، فاتجهوا إلى ميادين الجهاد. لقد فتح أجدادكم من القادة المسلمين أرضاً بعد أرض، وأخضعوها لسلطان الإسلام، حتى بلغوا البحار ولم يتوقفوا، فما الذي يمنعكم من الانتصار لصرخات المسلمين المستضعفين، وأنتم تملكون القدرة على إنقاذهم؟
إن الطاعة الكاملة لأوامر الله سبحانه لا يمكن تحقيقها ضمن نظام الدولة القومية، فتقدموا وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، وإن خليفتكم هو الذي سيقودكم في الجهاد، ويمنحكم الفرصة لنيل شرف الغازي أو الشهيد، ويوحّد بلاد المسلمين من إندونيسيا إلى المغرب في ظل خلافة واحدة، ويقضي على كيان يهود، ويُخرج أمريكا من بلادنا بأكملها. وذلك هو الفوز العظيم الذي ينبغي أن يسعى إليه الساعون، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾.






















رأيك في الموضوع