إن التضامن الحقيقي مع مسلمي كشمير يعني حشد جيوش المسلمين وخاصة جيش باكستان لتحريرها، وليس ما يكرره حكام باكستان عبر تصريحاتِهم الفارغة كل عامٍ لإحياء ذكرى يوم التضامن مع كشمير، حيث يستشهدون بقرارات مجلس الأمن الدولي، ويناشدون النظام الدولي أن يلتفت إلى انتهاكات الهند المتزايدة في كشمير المحتلة. وبينما ينشغلون بإرضاء ترامب وخيانة غزة، تحكم الهند قبضتها على كشمير المحتلة، وتمنع تدفق المياه إلى باكستان، وتدعم الفتن بين المسلمين، وتهدد بمهاجمة وضم آزاد كشمير المحرَّرة.
لقد أضاع نظام عاصم/ شهباز فرصةَ تحرير كشمير من الهند، يوم سحقت قوات باكستان الباسلة عدوانها على باكستان خلال حرب الأيام الأربعة في أيار/مايو 2025.
لذلك يجب على أهل باكستان رفض تصريحات حكامهم العملاء وحلولَهم، وأن يطالبوا بقوة بتعبئة الجيش لتحرير كشمير، وهو ما سيوجّه ضربة قاضية لهيمنة الهندوس في المنطقة.
كما أنه على المسلمين جميعاً العمل بجد لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي ستوحّد الأمة الإسلامية جمعاء، وتحرر كل شبرٍ من بلادها المحتلة. قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾.