قال بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان: إن وقوع مبنى ثانٍ في طرابلس، بعد الحادث الذي سبقه في القبة بأيام معدودة، لا يمكن وصفه فقط بكونه "حادثاً مؤسفاً" بل هو جريمة إهمال موصوفة!
وأكد البيان أن: المسؤولية تقع على السلطة بكل أركانها، وعلى حيتان المال من أبناء المدينة أنفسهم: ميقاتي، الصفدي، كرامي، كبارة، وغيرهم، الذين راكموا الثروات وتركوا أهل طرابلس يعيشون تحت "سقوف الموت" تسقط على رؤوسهم في أية لحظة. هؤلاء اهتموا بمصالحهم الشخصية والسياسية والانتخابية على حساب حياة الناس وكرامتهم!
وأضاف: طرابلس ليست مدينةً تستجدي ولا تشحذ ولا تعيش على الشفقة. طرابلس مدينةٌ غنيةٌ بإمكانياتها وبأهلها، لكنها منهوبةٌ ومهملةٌ عمداً.
وتابع: لقد كثرت الوعود بعد مقتل العديد تحت الانهيار الأول في منطقة القبة، وكثرت الاجتماعات، ولكن ثبت أنها وعودٌ مخادعةٌ لتمرير الوقت، واجتماعاتٌ إعلاميةٌ مُضلِّلةٌ لتهدئة الناس، وسرعان ما تناسوا أهل طرابلس، وبعد انهيار اليوم في منطقة التبانة عادت التصريحات والوعود والاجتماعات! قال رسول الله ﷺ: «لا يُلْدَغُ المؤمِنُ من جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتيْنِ»، فكم لُدغنا من هذه السلطة ومن السياسيين؟!
وخلص البيان إلى أنه: صار الواجب على كل المخلصين من أبناء المدينة اتخاذ خطوات عملية تجاه مَن هذا حالُه، والمطالبة بالعزل والمحاسبة الشديدة لكل من يثبت تخاذله أو مماطلته في إيجاد الحلول من أرباب السلطة ومن يمثلها.






















رأيك في الموضوع