الأربعاء, 01 أيار 2019 00:15

الخلافة تاج الفروض

كتبه

لما فتح الخليفة مراد الثاني مدينة سلانيك عام 1431م وهزم البندقيين شر هزيمة ودخل المدينة منتصراً، أعلم الحاجب السلطان أن وفداً من مدينة يانيا قد حضر، وهم يرجون المثول بين يديه لأمر مهم... تعجب السلطان من هذا الخبر، إذ لم تكن له أي علاقة بهذه المدينة التي كانت آنذاك تحت حكم إيطاليا.

نشر موقع (الفجر، الثلاثاء، 17 شعبان 1440هـ، 23/04/2019م) الخبر التالي: "أكدت نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية، ماكيلا جيمس، أن اللقاء مع المجلس الانتقالي في السودان تناول موضوع الحكومة المدنية والحاجة إلى تشكيلها في أقرب وقت.

وأشارت إلى أن المحادثات مع المجلس الانتقالي في السودان كانت بناءة،

خطورة التوظيف السياسي للمسلمين من النخبِ العلمانية التابعة للغرب!

إن أكثر ما يبرز لدى المتتبعين من العوامل التي تتحكم في معادلة السلطة في الجزائر، عدا المصالح والمنافع الشخصية التي تحكمها داخلياً النفعيةُ والحزبيةُ والانتماءات القومية والجهوية المغلفةُ كلها بالوطنية الوضيعة الزائفة، هو تلك الارتباطات والولاءات للأطراف الفاعلة على الساحة الدولية، أي الجهات الأجنبية الأوروبية خاصةً ذاتِ النفوذ في الأوساط السياسية الفاعلة في البلاد، المدنية منها والعسكرية، يضاف إلى ذلك محاولاتُ أمريكا الحثيثة الولوج إلى الوسط السياسي في الجزائر

نشر موقع (القدس العربي، السبت، 21 شعبان 1440هـ، 27/04/2019م) خبرا أورد فيه: "أكدت حكومة الوفاق الوطني الليبية، اليوم السبت، رفضها لوقف إطلاق النار قبل انسحاب قوات حفتر المهاجمة من مواقعها جنوب العاصمة طرابلس وعودتها إلى ثكناتها، حسبما نقلت بوابة الوسط الليبية عن الناطق باسم الحكومة مهند يونس.

وقال يونس، في تصريحات نشرتها إدارة التواصل والإعلام

نشر موقع (رويترز، السبت، 21 شعبان 1440هـ، 27/04/2019م) خبرا أورد فيه: "قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم السبت إنه لا يستبعد شن هجوم شامل على المتشددين في محافظة إدلب السورية من جانب القوات السورية مدعومة بقوة جوية روسية، لكنه أشار إلى أن مثل هذا الخيار لن يكون عمليا في الوقت الحالي.

وقال بوتين، الذي كان يتحدث في بكين، إن موسكو ودمشق ستواصلان الحرب على (الإرهاب) وإن القصف

تلقى الحوثيون صفعة سياسية قوية من بريطانيا وعملائها عند انعقاد مجلس النواب في سيئون في يوم السبت الموافق 13/04/2019م الساعة العاشرة صباحا بعد أن توقف 4 سنوات بسبب الحرب وذلك منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء عام 2014م، وقد بلغ عدد الحضور في المجلس 118 عضوا، وقد رحبت بريطانيا بذلك مؤكدة أن انتخاب رئيس ونواب للبرلمان يمثل خطوة إيجابية مهمة

تُعرّف العلمانية بأنّها فصل الدين عن الدولة، أي فصله عن السياسة وعن الحياة، فهي لا دينية المنشأ والتوجّه، فتُنكر أي دور للدين في القوانين العامة، وفي الأحكام التشريعية التي تُنظّم شؤون المجتمع، ويُفسّرون تطورها اعتماداً على ما ينسبونه لقول المسيح عليه السلام: "أعطِ ما لقيصر لقيصر وما لله لله".

لكنّ هذا الفصل الصارم للدين عن الحياة هو فصل يتعلّق بالأنظمة والقوانين والتشريعات فقط، ولا يتعلّق بالثقافة والموروثات الفلسفية، فالروح الصليبية الحاقدة في الثقافة والحضارة الغربية للشعوب النصرانية مُتغلغلة في أعماق ثقافتهم تماماً

نشر موقع (رويترز، الثلاثاء، 17 شعبان 1440هـ، 23/04/2019م) خبرا جاء فيه: "قال جاريد كوشنر كبير مستشاري البيت الأبيض يوم الثلاثاء إنه سيتم الكشف بعد انتهاء شهر رمضان في حزيران/يونيو عن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي طال انتظارها لكسر الجمود من أجل إيجاد حل للصراع بين كيان يهود والفلسطينيين.

وأدلى كوشنر، صهر ترامب وأحد معدي الخطة الرئيسيين، بهذه التصريحات خلال منتدى لمجلة تايم في واشنطن دون الخوض في تفاصيل".

نظم شباب حزب التحرير في ولاية سوريا نهاية الأسبوع الماضي ومطلع الأسبوع الحالي، مسيرات نددت بتسيير الدوريات التركية التي تمهد لفتح الطرقات الدولية أمام النظام النصيري المجرم في عمق الأراضي المحررة، وعقب صلاة الجمعة، خرجت مسيرة في بلدة السحارة بريف حلب الغربي، تساءلت فيها إحدى اللافتات المرفوعة: بعد كل هذه المجازر هل بقي عذر لمعتذر، ألم يحن الوقت لكسر الخطوط الحمراء؟!

إن أهم المطالب عند الجموع الثائرة في السودان والجزائر؛ هي الخلاص من الظلم وأسبابه وتوابعه ورجالاته، وتحقيق العدل بجميع أشكاله؛ السياسية والاقتصادية والاجتماعية. فهل سلكت هذه الجموع الرافضة للذل والظلم طرق الخلاص من ذلك، لتحقق الرفعة والعدل؟

الناظر والمتابع لمعظم مطالب الثائرين الرافضين للذل والظلم في الساحات والميادين، وفي أجهزة الإعلام بأنواعها، وفي المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، الناظر لمعظم ذلك وللأسف يرى أن هذه الجموع تطالب بدولة مدنية، وتطالب بالحرية، وبالتخلص من العسكر