أرسلت أمريكا مؤخراً تعزيزات عسكرية لافتة للنظر إلى منطقة الخليج تضمّنت حاملة طائرات وقاذفات من طراز (بي-52) وصواريخ باتريوت، وطائرات وأسلحة مختلفة، في استعراض واضح للقوة

قام حزب التحرير في بريطانيا بتنظيم احتجاج بعد صلاة ظهر الأحد قبل الماضي في حديقة ألطاب علي في وايت تشابل بلندن، حيث تقوم رئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة بزيارة رسمية لبريطانيا منذ يوم الأربعاء، الأول من أيار/مايو 2019.

قال الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾. إن العقيدة الإسلامية ينبثق منها نظام ينظم حياة الإنسان، لا تنفصل الشريعة فيه عن الشعائر التعبدية، كلها نابعة من العقيدة الإسلامية

جريدة الراية العدد 235  الأربعاء 17 من رمضان  1440 هـ/ الموافق  22  أيار / مايو 2019 م

ألا يا أهلنا في الشام: أما آن لكم أن تبصروا خيانة الضامن وعداوة (الصديق) وخذلان وتآمر القادة؛ لتخرجوا إلى الشوارع والساحات والمساجد والميادين، وتطالبوا بإسقاط الضامنين وقطع العلاقة معهم، وإسقاط القادة الخونة

أنهى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو زيارة مفاجئة الأسبوع الفائت إلى العراق، التقى خلالها رئيسي الجمهورية والوزراء، برهم صالح وعادل عبد المهدي، فيما أكد مصدر مسؤول أن الزيارة تصب في خانة التحذيرات الأمريكية للعراق فيما يخصّ التصعيد بين واشنطن وطهران. من جانبه أكد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق في تصريح صحفي له يوم الخميس، أكد: أنَّ بومبيو مخادع، يريد أن يُبرِّئ ساحة بلادهِ، رغم أنها احتلت العراق ووضعت رجالات إيران في الحكم والجيش،

عقد شباب حزب التحرير في شمال الخليل أمسية رمضانية تضمنت نقاشاَ مفتوحاَ حول حزب التحرير ووجهة نظره في التغيير الحاصل في المنطقة ورؤية الحزب للحل الذي يجب تقديمه لتحقيق نهضة شاملة في جميع نواحي الحياة للأمة الإسلامية، وذلك في ظلال الآيات القرآنية والسنة النبوية، حضرها جمع من الناشطين والمهتمين عقب صلاة التراويح.

نشر موقع (وكالة معا الإخبارية، الاثنين، 8 رمضان 1440هـ، 13/05/2019م) خبرا جاء فيه: "بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين والعرب منذ النكبة عام 1948 وحتى اليوم (داخل وخارج فلسطين) نحو 100,000 شهيد، فيما بلغ عدد الشهداء 

 من أساليب التعمية والتضليل السياسي شد الأنظار باتجاه القشور والابتعاد كل البعد عن جوهر الأمور ومكنوناتها، وهذا غالبا ما نلحظه في تعامل الدول الكبرى وأذنابها مع الأعمال التي تؤثر، فيما لو استمرت على منحاها، أن تضرب مفاصل أو تغير واقعا أو تقلب طاولة أو ما شابه، فتجدهم أحيانا كمبضع الجراح يضحون بعضو ليسلم (لهم) باقي الجسد.

وقد بدا ذلك واضحا في ثورات ما يسمى بالربيع العربي فقد ركبوا موجاتها وصوروا للشعوب المنتفضة أن مشكلتها فقط مع حكامها فإذا ما تم التخلص من هؤلاء الحكام

ونظام الحكم في الإسلام ليس ديمقراطياً بالمعنى الحقيقي للديمقراطية، من حيث إن التشريع للشعب، يحلل ويحرم، يحسن ويقبح. ومن حيث عدم التقيد بالأحكام الشرعية باسم الحريات. والكفار يدركون أن المسلمين لن يقبلوا الديمقراطية بمعناها الحقيقي هذا؛ لذلك فإنالدول الكافرة المستعمِرة (وبخاصة أمريكا اليوم)تحاولتسويقها في بلاد المسلمين، بإدخالها عليهم من باب التضليل، بأن الديمقراطية هي آلية انتخاب الحاكم، فتراهميدغدغون مشاعر المسلمين بها،مركِّزين على انتخاب الحاكم؛لإعطاء صورة مضللة للمسلمين، كأن الأمر الأساس