قامت ثورات ما أطلق عليه بالربيع العربي وكانت مفاجئة للدول الغربية صاحبة النفوذ في العالم وفي البلاد الإسلامية وعلى رأسها أمريكا، فتخبطت في مواجهة هذه الثورات التي أطاح بعضها بعملاء سابقين وجاء بعملاء جدد، ولكن أبرز ملامح المواجهة لهذه الثورات هي الطريقة نفسها التي أنشأ بها الغرب الأنظمة في البلاد الإسلامية بعد هدمه الخلافة العثمانية واحتلاله البلاد الإسلامية، الذي قامت ثورات للتحرر منه، ما دفع الغرب إلى دس بعض عملائه في صفوف الثوار

أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان بيانا صحفيا قال فيه "عمّ الغضب بين المسلمين في باكستان بعد إعلان ترامب في 28 من كانون الثاني/يناير 2020، عن جعل الأراضي المباركة في القدس الشريف عاصمة للاحتلال اليهودي. أما بالنسبة لحلفاء ترامب حكام باكستان، فهم ما زالوا يسعون جاهدين لخدمة ترامب وهو يستعد لإعادة انتخابه. ومع ذلك، فإنهم يخشون أيضاً ردة فعل المسلمين في باكستان بسبب

جاء في خبر على موقع (القدس العربي، السبت، 7 جمادى الآخرة 1441هـ، 01/02/2020م) ما يلي: "خلص اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الطارئ، المنعقد السبت في القاهرة، حول خطة السلام الأمريكية، إلى "رفض صفقة القرن الأمريكية – الإسرائيلية".

تعليقا على إعلان الرئيس الأمريكي ترامب خطته للسلام فيما سمي بصفقة القرن، قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها نشرته على موقعها الرسمي: "هذا، وترى مصر أهمية النظر لمبادرة الإدارة

لم تختلف كثيراً المواقف الخيانية الحالية لحكام المسلمين اليوم عن مواقف أسلافهم في العقود السبعة الماضية إزاء المتغيرات السياسية التي تعلقت بالقضية الفلسطينية بشكل خاص.

 

عُقد مؤتمر طهران تحت مسمى القمة الثلاثية في 7 أيلول/سبتمبر 2018، وركّز فيها المجرمون الثلاثة على مستجدات الأوضاع في "مناطق خفض التصعيد" بمحافظة إدلب، مبرمين في نهاية المؤتمر بنودا كان من أهمها؛ "عزمهم مواصلة التعاون من أجل القضاء في نهاية المطاف على تنظيم (داعش) الإرهابي وجبهة النصرة وجميع الأفراد والجماعات والمشروعات والهيئات الأخرى المرتبطة بالقاعدة"، كما أقروا "بأنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع السوري، وأنه لا يمكن أن ينتهي

انتشرت دعوات للتظاهر في مناطق الشمال السوري المحرر للمطالبة بإسقاط المنظومة الفصائلية من جذورها، وتشكيل كتائب ثورية لاستعادة قرار الثورة من جديد. حيث خرجت مظاهرة حاشدة في بلدة كللي شمال إدلب طالبت بإسقاط المنظومة الفصائلية بكل أشكالها، وتشكيل كتائب مستقلة. هذا وحذر الأستاذ أحمد عبد الوهاب رئيس

نشر موقع (وكالة معا الإخبارية، الخميس، 5 جمادى الآخرة 1441هـ، 30/01/2020م) خبرا جاء فيه: "قال جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الخلاف حول أين تقع العاصمة في "صفقة القرن" لم يكن من الأساس خلافا فلسطينيا، لكن الأردن هي من أثارت ذلك وهو أمر مقبول".

وقال كوشنر في تصريحات لقناة العربية "لدينا خريطة وسيتم الإعلان عنها ليطلع عليها

  لا يزال السيسي مصرا على المضي قدما في حربه التي يشنها على الإسلام من خلال حملته على مفاهيم الإسلام وأحكامه تحت دعوى تجديد الخطاب الديني، فقد جدد تلك الدعوة من خلال مؤتمر الأزهر العالمي لتجديد الدين، فقد قال السيسي خلال كلمة له أمام المؤتمر الذي عقد يوم 27/1/2020 ألقاها نيابة عنه رئيس وزرائه: "لقد طالبت المؤسسات الدينية منذ عدة سنوات وفي مقدمتها مؤسسة الأزهر الشريف بأن تولي الأهمية القصوى لموضوع تجديد الخطاب الديني، من منطلق أن أي تقاعس أو تراخٍ عن الاهتمام بهذا الأمر

الإعلان عن مؤتمر برلين لمناقشة الأزمة الليبية جاء نهاية شهر آب/أغسطس 2019م أثناء قمة السبع الكبار الذي عقد في بروكسل، وأشاروا في ذلك الإعلان بأن المؤتمر سوف يعقد خلال الشهر التاسع (أيلول) في السنة الماضية. غير أنه لم ينعقد واستمر التأجيل نتيجة عدم اتفاق الدول الكبرى على مسارٍ موحدٍ يجب أن تسير فيه الأزمة، وهذا يكشف عن شدة الصراع الدائر بينها على ليبيا، كلٌّ يريد الاستحواذ على أكبر نصيب من ثروتها.