من يراقب مسيرة الدول المعاصرة بعين الخبير بأسباب النهضة والأفول، يدرك تماماً المرحلة الحرجة التي تمر بها أمريكا، فهي منذ عقود بدأت مسيرة الهبوط رغم تفردها بالقمة، إذ بقاؤها في القمة سببه عدم تقدم منافس قوي بما يكفي لإزاحتها، وليس لأنها ما زالت تصعد في سلم الهيمنة والقيادة الحضارية والمادية.
أما أسباب هبوطها فيرجع لتزاحم أزماتها وفشلها الذريع في معالجتها مع تخبط متزايد في المعال
يبدي رئيس أمريكا ترامب حرصا شديدا على تحقيق اتفاق مع إيران، فأرسل نائبه فانس وهو ثاني أعلى شخصية في بلاده، في محاولة لتحقيقه في باكستان يوم 11/4/2026 فلم ينجح. وكذلك أعلن أنه سيرسله لإجراء الجولة الثانية يوم 21/4/2026 ولكن إيران رفضت إجراء هذه الجولة فأسقط في يده. وأعلن أنه سيرسل مبعوثه ويتكوف وصهره كوشنر إلى باكستان يوم 25/4/2026، ولكنه ألغى زيارتهما بعدما غادرها وزير خارجية إيران عباس عراقجي.
فإيران لم تعلن استعدادها للقاء وفد أمريكا، حيث أعلنت وزارة خارجيتها أن "الوزير عبا
جرت العادة أن المكتسبات التي تتحقق في ميدان المعارك تنعكس ورقة قوة يفرضها الطرف الأقوى، فالمفاوضات أسلوب يلجأ إليه السياسيون لتسوية قضايا مصيرية تجنب البلاد والعباد مؤنة استمرار القتال والحرب أو حتى بدئها، فهذا رسول الله ﷺ يفاوض المشركين نداً لند في صلح الحديبية وغيرها دون أن يقدم أي تنازل عما شرعه الله تعالى من أحكام تتعلق بالمفاوضات، وتفرق بين الدول المحاربة فعلاً والمحاربة حكماً.
وها هي جيوش المسلمين في جهادها ونشرها للإسلام كانت تفاوض قبل بدء القتال وتعرض خيارات ثلاثة لا رابع لها؛ إما الإسلام أو الجزية أو القتال، وتمهل لذلك ثلاثة أيام لا غير، ومثال ذلك ما حدث مع ربعي بن عامر رضي الله عنه في مفاوضته لرستم قائد الفرس، فساد الإسلامُ بتطبيق هذه الأحكام جنبات الأرض على مدى يزيد عن 13 قرناً.
إنه لمن المؤلم حقا أن تستطيع رأس الشر أمريكا الكافرة المستعمرة، أن تدير قتالاً يحصد الأرواح في السودان، عبر عملائها الذين ينفذون المخطط علناً لا سرا، وجهرا لا خفية
إن الحل الحقيقي لمنطقة الشرق الأوسط وللعالم هو بانتهاء دور المبدأ الرأسمالي، وأن يتطلع العالم إلى مبدأ جديد يعيد العدالة والإنسانية لهذا الكوكب. ولا وجود لمبدأ آخر سوى مبدأ الإسلام، متمثلاً بدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهو وحده القادر على تغيير وجه العدالة في هذا الكوكب ونشر نوره.
ولكنه بحاجة إلى الخطوة الأولى، وهي إيجاده على ال
أيها المسلمون في باكستان، أيها المخلصون في الجيش الباكستاني: أنتم أهل الإسلام وأهل حربٍ وشكيمة، فأنتم من هزم الروس والإنجليز في هذه المنطقة، وأنتم من يستطيع هزيمة أمريكا
إنه، لا خير في حكام البلاد الإسلامية، فمن المستبعد أن يثوبوا إلى رشدهم. فلا يعوّل إلا على الأمة الإسلامية عندما تقوم لها دولة ومن ثم يكونون مجتمعين في دولة واحدة متجسدة
التقى بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الثلاثاء ١٤ نيسان/أبريل، بمختار ديوب المدير التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية، وذلك على هامش زيارته إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعات الربيع للبنك وصندوق النقد الدوليين، وأعرب وزير الخارجية خلال اللقاء عن التقدير للدور الذي تضطلع به مؤسسة التمويل الدولية في دعم وتمكين القطاع الخاص في مصر. (وزارة الخارجية)
ومما قاله عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر الأستاذ سعيد فض
إن ما تردت إليه البشرية في مهاوٍ جراء خضوعها للقوانين الجائرة، يحتم على الأمة الإسلامية رفض هذه المرجعيات الوضعية جملة وتفصيلا، والبراءة من كل من ينفث سمومه في روعها. إن الواجب المبدئي والحل الجذري اليوم هو اليقين بأن القانون الدولي أداة حرب ناعمة استُحدثت لتجريد الأمة من سلاحها وعقيدتها الجهادية، التي ترتعد من صحوتها عروش الطغيان.
وعلى كل مسلم يخشى الله ولا يخشى
في 8 نيسان/أبريل 2026، وصل المبعوث الخاص للكومنولث، الدكتور لازاروس تشاكويرا، الرئيس السابق لمالاوي، إلى دار السلام لتعزيز الحوار مع الأطراف المعنية بشأن تخفيف حدّة التوتر السياسي ومعالجة المظالم التي أعقبت الانتخابات العامة التي جرت في 29 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
قال عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا الأستاذ سعيد بيتوموا في تعليق كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير: نظراً لأن تنزانيا كانت خاضعة لنفوذ بريطانيا منذ الحقبة الاستعمارية وحتى (استقلالها) عام 1961، فإن بريطانيا، بصفتها القوة المؤثرة، دأبت على اتخاذ مبادرات قوية للتدخل كلما ظهرت اضطرابات سياسية، وذلك عبر منصة
فقد أكثر من 200 مهاجر في عرض البحر معظمهم من مسلمي الروهينجا، إثر انقلاب قارب كان يقلّهم في رحلة يائسة بحثا عن الأمان، وحياة بعيدة عن الاضطهاد والتشريد.
طبقت إدارة الجمارك في السودان زيادة جديدة على سعر الدولار الجمركي بنسبة 14%، ويعد الدولار الجمركي عاملاً أساسياً في تحديد تكلفة الواردات، وسببا مباشراً في رفع أسعار السلع الاستهلاكية، ومدخلات الإنتاج
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني