أيها المسلمون.. أيتها الجيوش في بلاد المسلمين: إن إقامة الخلافة هي قضية المسلمين المصيرية.. وإننا مطمئنون بنصر الله، وبعزة الإسلام والمسلمين، وبعودة الخلافة الراشدة المجاهدة، والقضاء على كيان يهود المحتل لفلسطين، وفتح روما كما فتحت القسطنطينية وأصبحت دار إسلام "إسطنبول".. نحن مطمئنون بذلك حتى وإن قال الكفار والمنافقون ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ﴾ فإن كل ذلك من نصرٍ للمسلمين هو في وعد الله سبحانه ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ وبشرى رسوله ﷺ بعد هذا الملك الجبري الذي فيه نعيش «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَت» مسند أحمد..

 

أثارت زيارة رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان إلى تركيا مؤخرا جدلا واسعا في الأوساط السياسية، بين من اعتبرها خطوة لتعزيز التعاون والدعم الإقليمي، ومن رأى أنها تحرك بروتوكولي محدود التأثير على مسار الحرب والأزمة المتفاقمة في السودان. (الجزيرة نت)

تأتي زيارة البرهان إلى تركيا في وقت يشهد فيه الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية-شمال توقف العمليات العسكرية، كر وفر من حين لآخر في إقليم كردفان، إلى جانب ضغوط دولية على الحكومة السودانية للقبول بخارطة الطريق المقدمة من أمريكا "الرباعية"، التي تضم مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة في 12 أيلول/سبتمبر الماضي، لإنهاء النزاع

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2026 00:15

دواعي الاحتجاجات في إيران

كتبه

 

تفسّر إيران موجة الاحتجاجات الجديدة التي اندلعت هناك في أواخر شهر كانون الأول/ديسمبر، على أنها تدخّل خارجي. وهذه العبارات ليست جديدة بالنسبة لإيران، إذ استخدمتها على مدى عقود، بدءاً من "الحركة الخضراء" عام 2009، مروراً باحتجاجات أعوام 2017 و2019 و2022. وفي كل واحدة من هذه الأحداث، جرى التركيز على دور قوى أجنبية تسعى إلى زعزعة الاستقرار وإضعاف الدولة. غير أنّ هذا التفسير، رغم كونه مريحاً لطهران، فإنه لا يجيب على سؤال: لماذا تتسع رقعة الاحتجاجات على نحو متزايد لتشمل شرائح أوسع من المجتمع، ولماذا تتجدد مرة بعد أخرى؟

مبدئيا، ليس من العقل نفي وجود تأثير لمصالح خارجية فيما يجري. فإيران تُعدّ أحد اللاعبين الرئيسيين في المنطقة،

 

في مثل هذه الأيام قبل مئة وخمس من السنين، في أواخر رجب سنة 1342هـ، الموافق لأوائل آذار سنة 1924م، تمكن الكفار المستعمرون بزعامة بريطانيا آنذاك، بالتعاون مع خونة العرب والترك من القضاء على دولة الخلافة، وأعلن مجرم العصر مصطفى كمال الكفرَ البواح بإلغاء الخلافة ومحاصرةَ الخليفة في إسطنبول وإخراجَه في سحر ذلك اليوم.. وهكذا حدث زلزال فظيع في بلاد المسلمين بالقضاء على الخلافة مبعثِ عزهم ومرضاة ربهم..

وكان الواجب على الأمة أن تقاتله بالسيف كما جاء في حديث الرسول ﷺ المتفق عليه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه «وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْراً بَوَاحاً عِنْدَكُمْ مِنْ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ» لكن الأمة قصّرت في ذلك فلم تقم بما يؤزُّ ذلك المجرم وأعوانَه أزّاً تقلبه وأعوانه خاسرين، بل استمر زلزالُ فقدان الخلافة.. ومن ثم حلَّ نفوذ الكفار المستعمرين في بلاد المسلمين، فجزأوا البلاد، ومزقوها إلى مِزَقٍ وصلت نحو 55 

 

منذ العهد المكي؛ وتحديداً منذ نزول قوله تعالى: ﴿الم * غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ وأعناق المسلمين تشرئب نحو الدول الكبرى، ومع أنّ مزاحمة الدول الكبرى لم تكن تخطر ببالهم إلا أن نزول تلك الآية كان إيذاناً بعالمية الإسلام، وما إنْ مضى عقد من الزمان حتى كانت جيوش دولة الإسلام تطرق أبواب الدولة الكبرى (الروم) في غزوة مؤتة، التي كانت ردّاً فورياً على استشهاد الصحابي الجليل الحارث بن عمير الأزدي، الذي أرسله رسول الله ﷺ إلى ملك بصرى بالشام، فقتله عامله عليها شرحبيل بن عمرو الغساني، مخالفاً بذلك عُرفاً من الأعراف الدولية التي كانت سائدة آنذاك، وهو أن الرسول لا يُقتل، واستمر هذا العرف إلى يومنا هذا فيما أصبح يسمّى بحصانة السفراء.

كان ذلك من أبرز مظاهر العزة والكرامة المصاحبة لتطبيق الإسلام ﴿وَللهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾، إذ استحقّ رجل مسلم واحد قتله الروم أن يجهّز رسول الله ﷺ جيشاً عرمرماً ليخوض حرباً ضروساً انتقاماً لمقتله، واضعاً بذلك حجر الأساس للسياسة الخارجية لدولة الإسلام، ومعلناً عالمية مبدأ الإسلام وعالمية دولته. وسار ﷺ على رأس جيش لجب إلى تبوك لمحاربة الروم، فلما علموا بذلك فروا، ونُصر ﷺ بالرعب من مسيرة شهر. ثم انتقل رسول الله ﷺ إلى الرفيق الأعلى وهو يوصي بإنفاذ بعث أسامة، وهو الجيش الذي عقد رسول الله ﷺ لواء قيادته لأسامة بن زيد رضي الله عنهما ليرسله إلى مشارف الشام (دولة الروم).

ومن بعد رسول الله ﷺ استمرت دولة الخلافة في حمل 

 

هكذا أنتم أيها المسلمون بعد أن انكشفت عن جباهكم الخلافة، وتحكم بكم رويبضات الحكام الذين يأتمرون اليوم بأمر الطاغية ترامب حتى في غزة هاشم وكل الأرض المباركة، فقد ترأس ترامب في شهر أيلول 2025 اجتماعاً ضم السعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة واصفا إياه بأنه أهم اجتماع، ثم عرض، أو فرض، عليهم خطة من 20 نقطة وكانت بنود خطته تنطق بضياع غزة والوصاية عليها واستعمارها لتكون حديقة يستمتع بها ترامب وكيان يهود! وبعد ذلك أقام السيسي في أرض الكنانة احتفالاً بترامب وخطته المشئومة.. وكان ذلك تمهيدا لقرار مجلس الأمن 2803 الذي يفرض مجلس وصاية أو استعمار يدير غزة هاشم يسميه مجلس سلام! ثم يصرح ترامب أنه سيعلن أعضاء المجلس

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2026 00:15

ذكرى هدم الخلافة توجب العمل لإقامتها مميز

كتبه

في يوم 28 رجب 1342هـ الموافق 3 آذار 1924م، حدث زلزال فظيع في إسطنبول عاصمة الإسلام والمسلمين، قلَب الأرض عاليها سافلها، غيّر مسار التاريخ، وفتّت أمة عظيمة، وأسقط شريعة سمحاء، وأذل رجالا أعزاء، ونشر الفساد في البلاد. إذ قام شيطان يُدعى مصطفى كمال، تسنده شياطين الإنس من خونة العرب والترك بتخطيط من بريطانيا رأس الكفر في تلك الأيام، بهدم الخلافة نظام الحكم في الإسلام، وبفصل الدين عن الحياة وحصره في العبادات والأخلاق.

إن المسألة ليست في هؤلاء الأشرار بقدر ما هي في الأخيار من

جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (581)

الأربعاء، 18 رجب المحرم 1447هـ الموافق 07 كانون الثاني/يناير 2

أصدرت وزارة العدل في سوريا بياناً أكدت فيه التزام الدولة السورية بسيادة القانون، واحترام الحقوق والحريات العامة التي كفلها الدستور.

بعد احتلال أمريكا للعراق عام 2003 صدر قرار مجلس الأمن الدولي المرقم 1500 في 14/8 2003 القاضي بتشكيل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (اليونامي)، ولم يكن بطلب